Wednesday, May 13, 2009
على شنو تشتاق؟
.
على شنو تشتاق؟
.
آهـ .. و كلي مستباح بك و لك
آهـ .. و أنتِ تتمددين فيّ بطغيان
تحتليني يومي كله .. تستشرين بين ثوانيه
و تلتفين حول عمري بأسره
ما فات منه و انقضى
ما يتنفسك و يهذي بك الآن حبا
و حتى آخر اغفاءة
لنبض استثار بك و هام
لنبض استثار بك و هام
و إليك سيستكين إلى الأبد
!!
!!
على شنو تشتاق؟
.
و أنتِ تتقافزين بين أفكاري كـ طفلة لا تكل و لا تمل
تسقط هذه ، تزيح هذه .. و تخربش بالألوان على تلك
.
تحنو على واحدة ، تلامسها ، تقبلّها
فتسيل لها رقيقات الخواطر
و تتداعى أمامها سدود الصمت
و يفيض بوحي و شعري .. و كليّ
!!
!!
على شنو تشتاق؟
.
و بك أنتِ .. أستغني عن عالمي كلّه
و يبدو لي إذا ما حضرتِ كـ تفاهة/كذبة كبرى
و بك فقط .. أكتفي
و أنتِ عالمي كله
حيث للأشياء أشكالها و معانيها
حتى أنا
أبدو كإنسان استدرك للتو حواسه
تذوّق و انتشى و غسل عينيه بالألوان
و تجلّت في قلبه الأكوان
و تجلّت في قلبه الأكوان
و آمن أنك أعظم احساس
و بك يكون و منك يتفرع
كل احساس
!!
!!
على شنو تشاق؟
.
و عندما تكونين في الأفق البعيد
أكون أنا و عالمي كـ الفراغ
كـ عصارة الحزن تتحشرج في زقاق الروح
و قنوط الشبابيك الموصدة في القلب الفقير
و قنوط الشبابيك الموصدة في القلب الفقير
هل جربتي يوما أن تري الناس و قد بدوا كالسخافة و الملل؟
ثم تتأملين في نفسك لتكتشفي بأنك لا شيء
و قد تسربت منك كل آمالك و رغباتك
و انكفأت حواسك على عجزها في الظلام
و استحالت حلاوة الروح إلى مرارة
تتجرعينها بملاعق الساعات الصدئة رغما عنك
هذا أنا
و أنتِ .. في الأفق البعيد
و أنتِ .. في الأفق البعيد
!!
!!
و على شنو تشتاق؟
و على شنو تشتاق؟
.
و معك فقط .. أشعر بأن لي أجنحة
تجوب بي السماء الراقية
تتغلغل بزرقتها في روحي
و ينهمر ماؤها في قلبي
و أتباهى بك مغرورا
بيني و بيني
و بإحساس فوّاح
يشرق النجم بالضيّ
يهب الصباح
يلهم العصافير
و يملأ كؤوس الورد بالشذى و العبير
و يملأ كؤوس الورد بالشذى و العبير
!!
!!
و على شنو تشتاق؟
.
و أنا مدفوع نحوك بجنون عربيد
قد حطم أسوار عقلي و تعقلي فضلا/عوضا عن تجاوزها
بإحساس عظيم أكبر من أن يحيطه علم أو يطمره جهل
و إعصار متجبر
انتزع قلبي من الأحشاء المتجذرة في صدري
ليغرسه كسلام النسمة في صدرك
!!
!!
!!
و على شنو تشتاق؟
.
و أنتِ تحيطين فيّ من كل اتجاه
كـ النجم في كل سماء
مرسومة على وجه الماء
!!
مزروعة في خواتيم الدروب
منتصبة .. كـ سدرة منتهى
تنقشني على جذعها كـ ذكرى
و أسقطني كل يوم منها
ورقا لا يفنى
و لا يُذرى
!!
!!
و على شنو تشتاق؟
!!
!!
و على شنو تشتاق؟
Saturday, May 02, 2009
إنهم يسرقون حتى أحزاننا
.
.
.
لا يخفى على كل من شهد بداية تخليق أو نشوء سواء هذه المدونة أو سابقتها و تابع تدويناتي و لازمني كصديق روح و قلم
أن الكتابة لم تكن يوما صنعتي و لا حرفتي .. و أني لا أسعى بها إلى شهرة .. و أنا في هذا فحالي كحال كثير مثلي .. و لم أكن
يوما ندا لأحد و لا خصما ، و لم أستغلها للإساءة لأشخاص أو جماعات و حتى لو كان منهم من أساء إلي .. و أني لم أجيّرها
إلا لقلبي و مشاعري و أفكاري أو حتى تفاهاتي .. فرحي و حزني على حد سواء ، بكائي و ضحكي و شغبي .. أحاول قدر
الإمكان أن تكون كما أحاول لنفسي أن تكون ذات علاقة بالمضامين حاوية للمعاني لا رموزها .. و بالنهاية هو جهاد و اجتهاد
قد أصيب فيه و قد أخطئ .. و قد أصل و قد لا أصل
!!
كما أني لا أتكسّب من ورائها بأي شكل من الأشكال .. هي مساحة بوح لا أكثر .. و بما أني لست بصاحب صنعة في هذا
المجال - أي الكتابة .. و كتاباتي على قدي .. فأنا لا يمكن لي أن أكتب أو حتى أن أعلّق دون دافع شعور و احساس هو
الأساس الذي اتكئ عليه و ينبع من تحته حرفي ليكون هنا في هذا المكان أو عندكم .. كل حرف هنا قد دفعت ثمنه وحدي
من مشاعري و وقتي و نزفي و استنزافي .. و ربما سهري و أرقي و حتى صحتي .. و كما السعادة و الفرح ، فالحزن و الألم
مشاعري أنا .. و في الحالتين أنا وحدي من سدد قيمة الفاتورة .. أحيانا بثمن باهض .. و من روحي أنا .. و قلبي أنا
أتعلم ؟ .. اسلبني فرحي و سعادتي
لكن اترك لي حزني و ألمي
ليس من حقك أبدا
أبدا
!!
صباح أمس قرأت في احدى المدونات عن سرقة كتابات خاصة بها و هو لشيء محزن و مقرف .. مشاعر الإنسان من
حقه هو وحده .. أن تسلبني أي شيء فقد أتفهم و سأحاول أن أبحث لك عن أسباب لأسامحك .. لكن مشاعري ؟ !!ا
!!
قد حصل و أني رأيت كتابة لي هنا أو هناك في منتديات رخيصة و مغمورة كما هم أصحاب السرقة و لم أكترث .. أو لأقل
أني تجاوزت .. و الإنترنت فضاء متسع و كبير و فيه الجيد و المتردي .. و بالنهاية هي منتيدات غير معروفة و من سرق هو أيضا
مجهول و ربما كانت له أهداف تافهة .. قصيرة المدى و سطحية .. لا تتجاوز أنفه و لا تنزل عن تحت قدميه
!!
البارحة أيضا كررّت المحاولة .. و تفاجأت .. ذهلت .. اختنقت ..و لم أستوعب .. هناك من يسرق حتى أحزاننا و يقتات
على جروحنا و يتسول منها .. طيّب اشلون؟ .. أنا من دفع ثمن هذا الحزن و غاليا و بألم .. هذه مشاعري أنا و نزفي أنا .. لم تتألم
أنت و لم تتعب ، و لم يجافيك النوم مثلي و تأرق ، و لم تعصف بك الأفكار و الهواجس و لم تطفئ الأضواء في روحك
أنت لم تمت مثلي يا هذا .. انها غصاتي أنا .. احتضاراتي أنا
خذ أي شيء مني
أتسمع .. أي شيء
و اترك لي حزني
ألمي و اغترابي
أفهمت؟
!!
دعني أحزن .. كتبته مرتين .. مرة في صيف العام الماضي ، و مرة قبل بضعة أشهر .. و نشرته قبل شهر تقريبا
و أذكر تحديدا و بشكل دقيق متى و كيف تم كل هذا .. و لأي سبب
أنت ...
هل شاركتني حزني و تعبي وقتها؟!!ا
!!
صحيح .. قبل أن أكمل .. هل تعرفون من هو رداد السلامي؟
أنا مثلكم .. لم أكن أعرفه من قبل .. لكن لا تقلقوا .. بمجرد أن تكتبوا اسمه في محرك البحث و تضغطوا على الزر ستجدونه
كـ المرض مسشريا في كل مكان .. صحفي يمني و مشروع أديب كما قرأت .. عضو فعال في منتديات لا تعد و لا تحصى
على مختلف مستوياتها الرديئة و حتى الجيدة و المعروفة منها كـ شظايا مثلا. اكتشفت ان له مدونة أيضا .. هو كاتب مقال
و مشارك في عدة صحف محلية و خارجية و له من المقالات العديد .. و هو قلم ثوري ينادي و يناضل من أجل حرية الشعوب
و الأوطان .. و الكلمة .. أتصدقون؟ .. نعم الكلمة
!!
قبل أن أنسى .. رداد السلامي حصد المركز الأول في مسابقة فن كتابة المقال على مستوى جامعات اليمن
!!
رسالة لك يا رداد .. و حتما ستمر من هنا و تقرأني .. فخذ رزقك مني هذه المرة و بإذني
صدقني .. و بقدر الألم الذي سببته لي و احساسي بأن هناك من يسلب أهم شيء في حياتي كإنسان .. أنا أشفق عليك
و أني والله لو لم تشأ الصدف و أكتشف ما اكتشفت و عرفت فقط الجانب الذي تراه الناس منك .. صدقني لأحببتك
أو على الأقل لأعجبت بك
!!
رداد .. و على فكرة أسمك عزيز على قلبي .. لكن شتان بينك و بين ذاك
قد تكون كاتبا موهوبا .. شابا طموحا و نشطا .. ينتظرك مستقبل باهر .. أتعلم؟ .. أنا لا أشك في ذلك
أنت لا تحتاج لأمثالي والله
لكنك للأسف قلم رخيص ، و سارق بليد ، و مهووس بنفسك إلى حد الغباء
أنت كاذب و منافق .. و مريض و أحمق
أو لم تقرأ و تنسخ و تعقّب على أن من يخسر ذاته فقد خسر كل شيء؟
أتعلم بماذا تذكرني؟
أنت تذكرني بإنسان غني لكنه جشع .. يملك ما يسد جوع دول و يطمع في لقمة فقير
انسان متسلق و وصولي .. يتاجر بقضايا البشر و معاناتهم .. يتكسب من آهاتهم دون شفقة و بلا رحمة
!!
رداد .. مرة أخرى صدقني
لست وحدك .. و أمثالك كثر .. الفرق الوحيد يكمن في مدى علمنا أو جهلنا
و على فكرة .. لم تكن ثقافة الإنسان أو شهادته يوما دليل خلق أو قلب يشعر أو ضمير حي
و أنت واحد من هؤلاء .. هؤلاء الذين تتفاوت درجات ذكائهم و خبثهم و كنت أنت بسبب هوسك
الغبي في الدرك الأسفل منهم .. و حاشا أن تكون لأمثالك و أمثالهم قمة
!!
رداد .. أعذرني مقدما على أي تصرف أو إجراء سأتخذه
لم يكن في ودي .. و لو سألتني أي شي آخر لأعطيتك إياه
إلا مشاعري و حزني .. فاتركها لي .. و لن أسمح لك و لا حتى لغيرك
!!
ربما كنت كاتبا معروفا .. على الأقل على صعيد وطنك و بين زملائك و الناس التي تقرأك و ربما تؤمن بك
و ربما كنت أنا مغمورا و لا يعرفني أحد
و ربما ظننت بأن زيف حجمك و صيتك سيحجبني .. و ستبتلعني .. معك حق .. يحدث هذا كثيرا
لكن أنا متأكد .. بأن كذبتك لو انطلت على العالم بأسره فإنها لن تنطلي عليك و أنت تشاهد
نفسك كل يوم في مرآة عينيك و قلبك و ضميرك .. لتبدو عاريا مفضوحا دون كسوة الخلق و المبدأ التي ترتديها أمامهم
أنا متأكد من أنك و في قرارة نفسك تنظر إليك كما أنا أنظر
صعلوك ليس أكثر
و مؤمن أيضا .. بأن الإيمان الوحيد القائم في قلبك
هو الإيمان بأنك لا تؤمن في نفسك
!!
خســارة
.
.
.
ملاحظة : ما نسخ عني و سجل بإسمه لم يكن في منتدى أو صحيفة واحدة .. لكني تعبت من البحث القص و اللزق
ليتني كنت مثلك يا رداد .. لما تعبت والله
و هذه الطامة الكبرى .. يا أخي انتظرني حتى أموت
!!
!!
أن الكتابة لم تكن يوما صنعتي و لا حرفتي .. و أني لا أسعى بها إلى شهرة .. و أنا في هذا فحالي كحال كثير مثلي .. و لم أكن
يوما ندا لأحد و لا خصما ، و لم أستغلها للإساءة لأشخاص أو جماعات و حتى لو كان منهم من أساء إلي .. و أني لم أجيّرها
إلا لقلبي و مشاعري و أفكاري أو حتى تفاهاتي .. فرحي و حزني على حد سواء ، بكائي و ضحكي و شغبي .. أحاول قدر
الإمكان أن تكون كما أحاول لنفسي أن تكون ذات علاقة بالمضامين حاوية للمعاني لا رموزها .. و بالنهاية هو جهاد و اجتهاد
قد أصيب فيه و قد أخطئ .. و قد أصل و قد لا أصل
!!
كما أني لا أتكسّب من ورائها بأي شكل من الأشكال .. هي مساحة بوح لا أكثر .. و بما أني لست بصاحب صنعة في هذا
المجال - أي الكتابة .. و كتاباتي على قدي .. فأنا لا يمكن لي أن أكتب أو حتى أن أعلّق دون دافع شعور و احساس هو
الأساس الذي اتكئ عليه و ينبع من تحته حرفي ليكون هنا في هذا المكان أو عندكم .. كل حرف هنا قد دفعت ثمنه وحدي
من مشاعري و وقتي و نزفي و استنزافي .. و ربما سهري و أرقي و حتى صحتي .. و كما السعادة و الفرح ، فالحزن و الألم
مشاعري أنا .. و في الحالتين أنا وحدي من سدد قيمة الفاتورة .. أحيانا بثمن باهض .. و من روحي أنا .. و قلبي أنا
أتعلم ؟ .. اسلبني فرحي و سعادتي
لكن اترك لي حزني و ألمي
ليس من حقك أبدا
أبدا
!!
صباح أمس قرأت في احدى المدونات عن سرقة كتابات خاصة بها و هو لشيء محزن و مقرف .. مشاعر الإنسان من
حقه هو وحده .. أن تسلبني أي شيء فقد أتفهم و سأحاول أن أبحث لك عن أسباب لأسامحك .. لكن مشاعري ؟ !!ا
!!
قد حصل و أني رأيت كتابة لي هنا أو هناك في منتديات رخيصة و مغمورة كما هم أصحاب السرقة و لم أكترث .. أو لأقل
أني تجاوزت .. و الإنترنت فضاء متسع و كبير و فيه الجيد و المتردي .. و بالنهاية هي منتيدات غير معروفة و من سرق هو أيضا
مجهول و ربما كانت له أهداف تافهة .. قصيرة المدى و سطحية .. لا تتجاوز أنفه و لا تنزل عن تحت قدميه
!!
البارحة أيضا كررّت المحاولة .. و تفاجأت .. ذهلت .. اختنقت ..و لم أستوعب .. هناك من يسرق حتى أحزاننا و يقتات
على جروحنا و يتسول منها .. طيّب اشلون؟ .. أنا من دفع ثمن هذا الحزن و غاليا و بألم .. هذه مشاعري أنا و نزفي أنا .. لم تتألم
أنت و لم تتعب ، و لم يجافيك النوم مثلي و تأرق ، و لم تعصف بك الأفكار و الهواجس و لم تطفئ الأضواء في روحك
أنت لم تمت مثلي يا هذا .. انها غصاتي أنا .. احتضاراتي أنا
خذ أي شيء مني
أتسمع .. أي شيء
و اترك لي حزني
ألمي و اغترابي
أفهمت؟
!!
دعني أحزن .. كتبته مرتين .. مرة في صيف العام الماضي ، و مرة قبل بضعة أشهر .. و نشرته قبل شهر تقريبا
و أذكر تحديدا و بشكل دقيق متى و كيف تم كل هذا .. و لأي سبب
أنت ...
هل شاركتني حزني و تعبي وقتها؟!!ا
!!
صحيح .. قبل أن أكمل .. هل تعرفون من هو رداد السلامي؟
أنا مثلكم .. لم أكن أعرفه من قبل .. لكن لا تقلقوا .. بمجرد أن تكتبوا اسمه في محرك البحث و تضغطوا على الزر ستجدونه
كـ المرض مسشريا في كل مكان .. صحفي يمني و مشروع أديب كما قرأت .. عضو فعال في منتديات لا تعد و لا تحصى
على مختلف مستوياتها الرديئة و حتى الجيدة و المعروفة منها كـ شظايا مثلا. اكتشفت ان له مدونة أيضا .. هو كاتب مقال
و مشارك في عدة صحف محلية و خارجية و له من المقالات العديد .. و هو قلم ثوري ينادي و يناضل من أجل حرية الشعوب
و الأوطان .. و الكلمة .. أتصدقون؟ .. نعم الكلمة
!!
قبل أن أنسى .. رداد السلامي حصد المركز الأول في مسابقة فن كتابة المقال على مستوى جامعات اليمن
!!
رسالة لك يا رداد .. و حتما ستمر من هنا و تقرأني .. فخذ رزقك مني هذه المرة و بإذني
صدقني .. و بقدر الألم الذي سببته لي و احساسي بأن هناك من يسلب أهم شيء في حياتي كإنسان .. أنا أشفق عليك
و أني والله لو لم تشأ الصدف و أكتشف ما اكتشفت و عرفت فقط الجانب الذي تراه الناس منك .. صدقني لأحببتك
أو على الأقل لأعجبت بك
!!
رداد .. و على فكرة أسمك عزيز على قلبي .. لكن شتان بينك و بين ذاك
قد تكون كاتبا موهوبا .. شابا طموحا و نشطا .. ينتظرك مستقبل باهر .. أتعلم؟ .. أنا لا أشك في ذلك
أنت لا تحتاج لأمثالي والله
لكنك للأسف قلم رخيص ، و سارق بليد ، و مهووس بنفسك إلى حد الغباء
أنت كاذب و منافق .. و مريض و أحمق
أو لم تقرأ و تنسخ و تعقّب على أن من يخسر ذاته فقد خسر كل شيء؟
أتعلم بماذا تذكرني؟
أنت تذكرني بإنسان غني لكنه جشع .. يملك ما يسد جوع دول و يطمع في لقمة فقير
انسان متسلق و وصولي .. يتاجر بقضايا البشر و معاناتهم .. يتكسب من آهاتهم دون شفقة و بلا رحمة
!!
رداد .. مرة أخرى صدقني
لست وحدك .. و أمثالك كثر .. الفرق الوحيد يكمن في مدى علمنا أو جهلنا
و على فكرة .. لم تكن ثقافة الإنسان أو شهادته يوما دليل خلق أو قلب يشعر أو ضمير حي
و أنت واحد من هؤلاء .. هؤلاء الذين تتفاوت درجات ذكائهم و خبثهم و كنت أنت بسبب هوسك
الغبي في الدرك الأسفل منهم .. و حاشا أن تكون لأمثالك و أمثالهم قمة
!!
رداد .. أعذرني مقدما على أي تصرف أو إجراء سأتخذه
لم يكن في ودي .. و لو سألتني أي شي آخر لأعطيتك إياه
إلا مشاعري و حزني .. فاتركها لي .. و لن أسمح لك و لا حتى لغيرك
!!
ربما كنت كاتبا معروفا .. على الأقل على صعيد وطنك و بين زملائك و الناس التي تقرأك و ربما تؤمن بك
و ربما كنت أنا مغمورا و لا يعرفني أحد
و ربما ظننت بأن زيف حجمك و صيتك سيحجبني .. و ستبتلعني .. معك حق .. يحدث هذا كثيرا
لكن أنا متأكد .. بأن كذبتك لو انطلت على العالم بأسره فإنها لن تنطلي عليك و أنت تشاهد
نفسك كل يوم في مرآة عينيك و قلبك و ضميرك .. لتبدو عاريا مفضوحا دون كسوة الخلق و المبدأ التي ترتديها أمامهم
أنا متأكد من أنك و في قرارة نفسك تنظر إليك كما أنا أنظر
صعلوك ليس أكثر
و مؤمن أيضا .. بأن الإيمان الوحيد القائم في قلبك
هو الإيمان بأنك لا تؤمن في نفسك
!!
خســارة
.
.
.
ملاحظة : ما نسخ عني و سجل بإسمه لم يكن في منتدى أو صحيفة واحدة .. لكني تعبت من البحث القص و اللزق
ليتني كنت مثلك يا رداد .. لما تعبت والله
و هذه الطامة الكبرى .. يا أخي انتظرني حتى أموت
!!
!!
