Tuesday, April 28, 2009

 

!!لمن يهمه الأمر

/
/
إن الهدايا تلزمنا بمشاعر معينة تجاه الناس الذين يهدوننا إياها
/
دع الفرصة للآخرين كي يكونوا أحرارا في أن يحبوك أو لا يحبوك
و أدرك أن من يملكون الحرية في ألا يحبوك هم فقط من يستطيعون أن يحبّوك بصورة كاملة
*
/
/
و عندما يحبنا الآخرون و يجتهدون صدقا من أجلنا
فهل هم أيضا يريدون إلزامنا تجاههم بمشاعر معينة؟
!!
نحن نعمل بما تمليه علينا عوامل عدة و منها مشاعرنا .. و ببساطة
دون انتظار المقابل ، أو التوقع لشعور أو حتى الترقب لردة فعل معينة
!!
و أعلم .. أن إنتظار المقابل يقتل للعطاء روحه و متعته
و يشوب له طهره و صدقه و بيض نواياه
و إن كان العطاء بمثابة الغيث
فالتلقي وحده كالربيع .. ليس على سطح الأرض
و لكن في نوابض السماء
!!
.
.
ديفد فسكوت*

Thursday, April 23, 2009

 

على بياض

.
.
في محاضرة ما كان لها داعي من ذيك السنة ما أذكر منها غير وجه صاحبي و واحد غريب الأطوار
لا زلت أشوفه صدفة بين وقت و وقت لغاية هذا اليوم .. و وجه الدكتورة اللي بدا يختفي هو الآخر
و حل محله وجه آخر لدكتورة لثانية ما أدري شنو الرابط بينهم .. يمكن شبه بسيط .. بس أنا بالفعل ما
أذكر ملامح و تفاصيل الوجه القديم و الحقيقي لـ دكتورة ذيك السنة و المحاضرة اللي عن جد ما كان
لها داعي .. و هذي تصير وايد .. و مرات بصورتها الملحة و المتعبة و اليائسة .. و من غير بديل
لما بتتذكر تفاصيل تعني لك و ما تقدر .. نظرة أو ضحكة انسان عزيز عليك انطوى حسه مع الوقت
و انت بعد بالمقابل
!!
!!
من الملل صاحبي يطلع ورق و يكتب .. يخربط .. و أنا كنت أشاركه .. أحيانا بوعي و أحيانا من دون
وعي .. نبي الوقت يمشي .. في مرة طلع ورقة و وقعني على بياض .. و ضحكت .. شنو فيني و لا عندي
و يقدر يطلبه ؟!.. وقـّعت ..و تالي كتب ما كتب و احتفظ بالورقة لغاية ما فاجأني فيها اليوم
و انها ما زالت عنده
!!
هو : الله علينا شاهد
أنا
: أهم شي انه عقد سلف و تسلفت و (كاملاً) مع التنوين .. بعدين ليش كل شي بالورقة بانحدار؟!ا
هو : أحد دايخ يوقع على بياض؟
بقلبي : يا شيخ روح الله يغفر لك بس .. هي جت على هذي
أنا : كلنا وقعنا على بياض .. انت بكبرك على بياض
!!

















Wednesday, April 08, 2009

 

دعني أحزن

.
.
قهوة ساخنة .. و ماء بارد
...
هل جربت يوما أن تنام على حزن .. ثم تصحو وحيدا مفرغا ، مكبلا بالغربة ، مهترئ الروح و ممزق؟
و هل جربت أن تنام على حزن و كتابة .. و كان كل حرف منها يقبض ثمنه منك دهرا من سكوت؟
هل تجرعت الحزن ليلا و بجنون .. لتنام إلى الأبد و لا تفيق؟
!!
لم السفر ؟ و إلى أين ؟ و مع من ؟
أنت تسافر لتبتعد عنهم أم لتبتعد عنك ؟
و هل كان بالإمكان و لبرهة أن تجمع الـ أنت و اللا أنت معا ؟
فلم السفر إذن؟
!!
عندما تحزم أمتعتك فأنت تنتقي منها ما تشاء .. ما تحتاج من أشياء
تأخذ ما تريد .. و تترك منها ما يزيد عن حاجتك .. و لا تهتم له
لكن
هل أنت قادر على ممارسة ذات الإنتقاء و أنت تحزم أمتعة قلبك؟
لتحتفظ فيما تحب و تقصي عنه ما لا تحب .. ما يرهقك.. و تمضي؟
و إذا ما كانت الإجابة بـ لا .. فلم السفر إذن؟
!!
ربما كنت و في حقيقة الحال بحاجة لممارسة طقوس جريمة
أو فضيحة تسمى الحزن .. بعيدا عمّن يضيّقون عليك الخناق
للبكاء دون أن يراك أحد
دون أن يعبث الآخرون بخط فلسفاتهم على جدار معاناتك
الآيل للسقوط على قلبك
لإرتكاب الذنب دون تفكير بالعواقب
دون خوف و هواجس و دون وخز للضمير
دون رعب من مس و تحريك لكل الأشياء العالقة بك قسرا
!!
.
.
إذا ما تسببت بحزني .. فأمنحني حرية أن أبكي
و إذا ما أغرقتني .. فدعني أغتسل
و لا تنهر دمعي عن التعري و الإفتضاح
لا تنتزع مني نصف انسانيتي و أصل فطرتي
و لا تربت على قلبي .. فأنت تؤلمه
و لا تكترث بشأن سمائي .. حتى لا تغص بك غيماتي
فـأخـتـنـق ...
!!
ليس أبعد نفيا و أكثر وحشة من أن تكون غريبا
إلا أن تكون غربتك نفسها في غربة
!!
...
قهوة باردة .. و ماء دافئ
!!
.
.

This page is powered by Blogger. Isn't yours?