Thursday, May 31, 2007
أحسب الآيات
.
أبيات من الأرشيف الخاص .. كتبتها منذ مدة طويلة .. و هي على لسان صديق
و لحدث يخص ذاك الصديق .. و الغريب أني كتبتها و احتفظت بها و لم اطلع أحد
عليها .. حتى هو نفسـه
.
.
ثلاث سنيــن و سـر(ن) ما كشفـته
لا و لا طرّيـــــت للنـــاس الخـــبـر........................
بـسكـات حبـيـته و باخـلاص صنـتـه
يا عـفــاف الحـــب فــي قلبـي كبـر........................
ما اسرح مع غيره ..لا و ما خـنـته
إلا مــــع طيـــــفــه لا حـــن و عـَبـر.......................
هـذي حكــاية عشـق بصمتي دفنته
أحتـسـب أجـــره و أســـأله الصـبـر.......................
.
و اليـوم جـاني خبـــر و لا حسبـته
كسيـــر الشــوق فــي لحظــة جـُبـر.......................
عـوّد علـي بـالـــروح لـمّا سمعته
و انتفـض ميّـت و قلــب(ن) غـَبـر.......................
خالــق عظيــم و لا تحــد مقـدرتـه
أحيـى أحـلامـــي مـن تحـت الـقبــر.......................
و قمت أنا أصلـي لـربي و حمدته
و أحســـب الآيـات في قلــبي عـِبـر.......................
.
.
Thursday, May 24, 2007
و أحيلت إلى التقاعد
.
منذ يومين و في نهاية الوقت المتبقي من انتهاء العمل تناولت قلما و ورقة
خطر على بالي أن أكتب فيـها بعض مما أفكر به أو عبارات أحفظها و تعجبني
أو حتى قصائد لآخرين قد ترسخت لكثرة ترديدها في كل وقت و كل مكان
خاصة عندما أكون بمفردي و في السيارة تحديدا
.
صورتي و أنا ماسك للقلم و الورقة أمامي على سطح المكتب ذكرتني بالموضة
القديمة .. شعرت بجفاء و كأن شيئا قد تغير ما بين عود القلم و ضمة أصابعي
له .. و كأن لسان حال القلم يقول لي
يا فاكرني
.
بات استخدامي له فقط في المناسبات عند إملاء استمارة أو توقيع اجازة او
احيانا تدوين ملاحظات أثناء الدورات .. استخدامات ذات طابع عملي أما غير
العملي فلن أتعدى في ذلك شخبطة ليس لها معنى أو احيانا كتابة مذكرة
لبنات أخي الصغار
.
.
حتى أن استرسالي في البوح قد استعسر .. لم يعد القلم تلك الأداة التي
تمتص ما يسكن في القلب و تلتقط ما يدور بالفكر و لم تعد الورقة ذلك الحضن
أو تلك السماء
.
لوحة مفاتيح و شاشة .. هذا هو البديل الذي غزى و استعمر و اكتسح
عالم رقمي .. تعقيد حل مكان البساطة .. ميزات و تساهيل بالهبل
أقلها و أضعف الإيمان حل مشكلة أصحاب الخط السيء و الذي أنا منهم
حسنا .. هو ليس سيء إلى درجة بشعة لكنه عادي و غير جميل
ستاندرد .. و ربما أقل أيضا
:)
.
لكن في المقابل و رغم كل هذه الميزات التي تقدمها التكنولوجيا و الجماليات
إلا أنها تبدو من غير طعم .. شنو يعني كلنا خطنا نفس الشي .. أين حسي
و روحي بجرة القلم .. أصبحنا متشابهين .. أين التميز
عمليات التجميل أصبحت ضرورية و جزء لا يتجزء من حياتنا هذه
في كل شيء .. حتى الأحاسيس لم تخلُ من التجميل و الترقيع
.
.
تتخيلون .. ممكن يجي يوم ما يكون فيه قلم و كل شي ديجتل؟
Friday, May 18, 2007
أبي أروح بيتنا
.
لا أدري من أين أبدأ و لا حتى ماذا سأكتب .. حتى غيابي غير مبرر بشكل مقبول
.
.
أبي أروح بيتنا .. أشتقت لمنزلنا القديم .. للمكان نفسه و الشارع و الجيران
أزوره من فترة إلى أخرى و في كل مرة أصعد إلى الطابق العلوي و أدخل غرفتي
أتخيل مكان السرير و المكتب و الخزانة .. و هناك بجوار النافذة طاولة دائرية
صغيرة أضع عليها قهوتي و أجلس على كنبة تقابل النافذة و أتأمل منها السماء
أتخيلني هناك و أنا أفكر أو شارد الذهن .. أكتب أو أبعث رسالة إلى صديق
أتخيلني أتصفح كتاب أو أنجز برنامج .. أتخيلني أشعل الفحم و أبخر المكان
أو أشعل شمعة تعطر الجو .. و أتخيل مرات أشياء صغيرة و مفصلة ربما لن
تكون :) .. أنا فعلا أشعر بحنين .. و أبي أروح بيتنا
.
البيت من دون شغالة يتوه و بالعامية "يصيع" .. هذا فعلا هو حالنا هذه الأيام
نحاول قدر الإمكان أن نتعاون و نظافر جهودنا و رغم ذلك نشعر بأن بعض
الأمور قد فلتت من أيدينا .. الله يرحم أيامك يا صالحة و يسامح اللي كان السبب
البيت كان له ميزان على الأقل
.
على طاري "صالحة" أذكر في يوم كنت نازل الصبح مستعجل باروح الدوام
و أسمع أمي تنادي : صالحة صالحة
و أنا معدي على السريع : صالحة قاعد تكسر ثلج
أمي : أيه خلاص عيل
أمي مرة ثانية : هاااااااا
مشت على أمي هههههههههه
.
.
بقدر الضغط في العمل الذي أخذ يزداد مع قرب الإجازة بقدر ما أشعر بأن عطائي
بقدر الضغط في العمل الذي أخذ يزداد مع قرب الإجازة بقدر ما أشعر بأن عطائي
في انحدار تدريجي و أني أُستنزفت حتى يبست .. أحتاج إلى ريفريش و راحة
و استرخاء و هدوء .. أبي أحد يدلعني
:p
هههههههههه .. لا جد جد أنا خلاااااااااااص .. أهو صج التعب للرياييل او الرجاجيل
عشان قلم ما يزعل او حتى الرياجيل <<< مادري من وين جت .. مركب حضري بدوي
بس لكل انسان طاقة و أنا طاقتي نفذت
.
على طاري قلم .. منذ فترة أخبرني هذا الصديق العزيز بأنه قرأ على النت خبر خطوبة
مروان خوري على مايا نصري .. الصراحة كان الله في عونك يا مايا نصري
يبيله قلب ما يتعب و لا يهدا و لا يرتاح
.
.
الصراحة أن ما يشغل تفكيري حاليا و في هذه اللحظة هو الزواج و الخطبة و أنا هنا
لا أقصد نفسي و لكن كنظام متبع .. أنا كرجل صاحب مبادرة و سيد قرارتي في التوقيت
و الأختيار .. بغض النظر عن القبول أو الرفض من قبل الطرف الآخر
أنا أتكلم من حيث المبدأ طبعا
.
أما حواء فهي دائما في حالة انتظار لقرارات الآخرين و توقيت اتخاذهم لقراراتهم
حتى بالنسبة للأشخاص فمساحة الأختيار عندها محدودة
متعب أن تكون أدواتنا قاصرة و أن تفرض علينا الأشياء بهذه الطريقة
و أي أشياء .. انها حياة و مفترق طرق و مسارات مهمة تحدد مستقبلنا.
هذا مجتمع ذكوري صرف و أناني و ظالم
.
.
أنا بأنام تعبت و أنا أفكر .. و لاني مراجع ما كتبت و سامحوني على أي بدلية
و غدا سأعقب على تعليقات البوست السابق
سلااااام
