Monday, April 30, 2007

 

حبٌ لا يُغتفر

.
.
أي حب لا يغتـفر هذا ؟
و أي اعترافات تتمدد كالمسافات بيني و بينك ؟
.
إليكِ أمضي
تجرني إليك النبضة تلو النبضة
فأنصاع لها رغما عن هاوية حتمية في حضنك
ها أنا ذا بت على شفا بستانٍ من القلب
أرجوك .. اسقطيني
اسقطيني و لا تترددي
فإليك المنتهى
بروحٍ أو من غير روح
.
.
طلاسم في القلب
نقشها بيّن
و معانيها مبهمة
تستحضر كل حب قد مضى
كل حب يشاركنا اللحظة
و كل حب سيكون
و تغرسها في قلبي .. لك وحدك
.
.
أشواقي تقطف النجمة
تستعطف الغيمة
تفيض قوس قزحا بالسماء
وترسم من اللهفة أماكن
ترتب اللقاءات
تفتعل الصدف
و تعزف الساعات نشوة و هياما و خلود
أشواقي شاسعة ، طويلة ، و كثيرة
كل هذا و هي تتكور في قلبٍ بحجم الكف
أصدقيني و بحرقة الأشواق في صدري
ألا يغويك ذاك الذي ينبض وراء أضلعي؟
أما حان وقت تحريره من خلف القضبان؟
.
.
في هذا القلب
تستطرد مساحاتك بفيض مجنون
احتلال بانتعاشة مُغاث و انفراج كربة
بفرحة قلبٍ و شعور أمان
كاجتياح الورد لرمال الصحراء
و غزو المطر للجفاف و العطش
كبـهجة كُبرى في دار أيتــــام
أُنزلت أمهاتهم من السماء
.
في هذا القلب
مستعمرات تُبنى
قصور تُشيد
ثقافةٌ جديدةٌ تُغرس
و حضارة عظيمة تعلن عن نفسها للتاريخ
.
.
وردتي الأجمل
هل أخبرتكِ يوما عن هواياتي ؟
هل حدّثتك مرة عن غرابتها ؟
هل تعلمين بأني أحب تقبيل الورود؟
ستفكرين الآن إما بأني مجنون أو مجنون
.
الورود تذكرني بوجنتيك و شفتيك و قلبك
هذا احتمال تعذر به كل عاشق و أنا منهم
.
و ربما قد يبتسم القدر
و تغريك وردة شهية فتقبليها
وردة تذوقت طعم قبلاتي
فتتحقق رغبة و تسيل لذة
دون تشويهٍ لبراءة أو خدشٍ لعذرية أو تلطيخ لبياض
لطالما أحاطت و سكنت حبي لك
و هذا احتمال لم يتعذر به أي عاشق و أنا لست منهم
.
.
من أنا ؟
ما بين واقع و واقع أكون أنا كالـسراب
أنا التـائه ما بين الوطن و المواطَنــة
أنا كـلمة ضاقت بـها محلات الإعراب
و إذا غابت سقط المعنى و خوَت الجمل
.
وطني و مستقري
هل سألتِ نفسكِ يوما من أكون؟
ألم يراود قلبك الشغِّف الفضول؟
.
ملاذي الوحيد
أنا حمــامة محلِّقة
دون إثبات هوية
دون تصاريح صالحة بالدخول
و بلا اعترافات لحدود المكان
أو خضوع لقوانين الزمان
.
أنا المرتحل جبرياً إلى اللانهاية
أنا المقيم مؤقتا بصورة غير شرعية
أنا الذي تجليه القوانين و النظم
و تنفي أمانيه الحقارات و الأعراف
أنا المحاط بالسخف و المادة و الحجر
.
أنا الذي كلما هده الشوق حلّق
و أضاءك نجمةً ملتهبةً بالسماء
و لف حواليك حتى أحترق
.
أنا الذي أحبك حباً لا يُغتفر
و يرمي الآن باعترافاته كفـراً
أنا الذي ينتظر معجزتـك
قلبك و وصـالك
.

Thursday, April 26, 2007

 

بياض الورد


.
يـا بـيـــاض الـــورد فيـــــك مـن وردي
زود(ن) على لـــونـه .. طيـــب قـلـبه.....................
حيّ الصبــاح .. و الخـــدود اللي تنـدي
و نــسمــة تــهــز العـــــود هبّة و هبّة.....................
.
ابـقـطفْــك من روضك و اسْكِنْـك عندي
محـميـّـةٍ في الصـــدر تكسيــهــا محبة.....................
و اغرسْك في قلبي .. و اسـقيـك ودي
عذب(ن) من الشريان يرويـك شربه.....................
و نبض إيترنّمْ لِكْ بافـراحي و سعــدي
لحن إتّمايل .. له الأغصــان طــربه......................
.
مديــت يـدّي .. و أنا صــادق بــوعـدي
و رب(ن) سوى الجمــال و خــلاّك ربّه...................
تـفـتـحــي رضـى .. و لخـــاطـري ردي
لا تـحـــرم المعـتــــــل يا الـــــورد طــبّه...................

..

.

Sunday, April 15, 2007

 

في العمق

.
.
في حوار جميل دار بيني و بين أحدهم كنا نتكلم فيه عن بعض الأشخاص الذين
تتغير حياتهم فجأة و يتغير مسارها أحيانا إلى النقيض بصورة ملفتة و مثيرة للجدل
"كنت أقول أنا أن هؤلاء الأشخاص غير جادين أو عازمين أو كما نقول بالعامي "فزة
و بعد فترة سترجع الأمور كما كانت و يرجع ذاك الإنسان إلى طبيعته
.
بداية الحوار كانت عندما تكلمت عن زميل لي سابق أيام الثانوية و كيف كان
إلى حد ما "ناعم" و "ترف" بشكل لافت للزملاء و لكل من يقترب قليلا منه
و للأمانة علاقتي معه كانت جدا ممتازة و لم أر منه أي شيء يصدق كلام
الطلبة - المبالغ فيه - عنه .. كانت مجرد أقاويل لا أكثر
.
هذا الانسان و بعد فترة من التحاقه بالجامعة بحوالي السنتين شاهدته صدفة
في المكتبة و قد أخبرني حينها انه عقد قرانه و في الصيف المقبل سيتم حفل الزفاف
.
شاهدته مرة أخرى من بعد فصل الصيف و عندها و بكل عفوية قلت له و أنا أضحك
تتزوج من ورانا ؟؟
رد علي هو بنبرة متضايقة و ملامح تستجدي الهروب بأن أي شيء من هذا النوع
لم يتم و قد تم التفاهم و الانفصال السلمي .. وقتها حصل موقف محرج لا داعي
لذكره و حتى هذه اللحظة لا أجد سبب لذلك التصرف
.
قبل سنة تقريبا صادفت صديقا له في الكافتيريا في مكان عملي و دار بيننا حديث
طويل عن المدرسة و الجامعة و بعض الزملاء
فلان تزوج .. فلان سافر .. فلان توفى .. فلان كذا
حتى وصلنا في حديثنا إلى صاحبنا الذي تلكمنا عنه و قال لي
.
فلان تدين .. صار شيء ثاني.. تزوج من ثانية .. حتى زوجته بوشية و عباية راس
و أنا مبطل حلجي .. ماني مصدق .. فلان الذرب اللي كله ماركات من فوق لي تحت
جذي تغير .. و لسان حالي يقول : فجأة .. شنو هالقلبة .. يمكن صدمة من علاقته
الأولى و حاشته ردة في شخصيته
.
.
نرجع الآن إلى موضوع الحوار الأولي الذي دار بيني و بين الصديق و قصتي المذكورة
عن الزميل كمثال ضربته عن اولئك الناس الذين يتغيرون فجأة و يثيرون غرابة الآخرين
ممن هم حولهم
.
رد علي ذلك الصديق ردا مقنعا و قال : من قال فجأة؟
فجأة لأن الناس بدا لهم الأمر هكذا .. الناس لم يروا إلا ما هو ظاهر أمامهم و لم يفكروا
فيما إذا كان هذا الشخص كان يعاني من صراع نفسي طويل و متعب من الداخل و منذ زمن
الناس يرون أن فلان الأمس غير اليوم .. و في الحقيقة قد يكون فلان تغير منذ
أشهر أو سنين دون يبدي ذلك للآخرين .. و دون أن يشعروا هم بذلك .. من يدري ؟
.
نعم .. هناك صنف يتغير فجأة و يخلق زوبعة ثم سرعان ما يعود إلى طبيعته
لأن هذا التغير الفجائي كان من الداخل و انعكس مباشرة أو بعد فترة قصيرة على
الخارج
.
و أحيانا يكون التغير قد حصل فعلا منذ زمن من الداخل .. ثم يظهره و يعود ليخفيه
لإعتبارات عدة .. يخفيه ظاهرا و يحتفظ به على شكل صراع نفسي ملازم له
بإنتظار لحظة تتجمع فيها قوة إفصاح أكبر و عزم أشد على التمرد .. إذا اتت طبعا
.
.
.
كثير ما نقول و أنا منهم ( والله أخ بس لو كنت مكانك لأسوي كذا و كذا ) و لكن
مهلا .. كيف أكون مكان فلان بخبرته المتراكمة و نفسيته المركبة و الفريدة و العقد
التي يعاني منها .. طبائعه ، نقاط ضعفه و قوته
.
هذه العبارة نقولها بعفوية لكنها تحمل كثيرا من جهل و مزيدا من ضغط على فلان
صاحب المشكلة أو القضية .. فأنا مهما حاولت أن أتقمص دور فلان فلن أكون
مهما بلغت من قرب .. لأن و باختصار فلان تركيبة و خبرة و نفسية مختلفة
عني أنا
.
أحيانا نجد البعض يعاني من مشاكل في الحياة أو ضعف في مسألة اتخاذ القرار
و نلومه و نلوم ضعفه في تلك المشكلة .. قياسنا لحظي و سطحي و لا نبحث
في أبعاد نفسية متجذرة و عميقة قد تكون هي السبب و أن المسألة تحتاج
إلى علاج أكثر وعيا و أكبر من حجم تلك المشكلة التي يعاني منها و التي قد تكون
محصلة لأمراض و خبرات سيئة تراكمت على مر السنين
.
أنا مع النصيحة و الأخذ باليد لا اللوم أو تعليق المسببات المباشرة و بتسرع
على رقبة ذلك المسكين و التي قد تزيد من تفاقم المشكلة عوضا عن علاجها
.

Saturday, April 07, 2007

 

على هامش اللقاء

.
.
على هامش اللقاء .. شغــــب
.
قال لي ذات مرة أن للحب مسارات مختلفة
و نهايات مختلفة
مهلا سيدي مهلا .. هل قلت "لا" نهايات مختلفة ؟!ا
.
سيدي .. فاعلم أن مساراتي في الحب واحدة
نبعها واحد .. و اتجاهاتها واحدة .. و تصب في قلب واحد
قد تنحرف قليلا فتصيب القلب .. و قد تعرج بعيدا فتسكن قلب القلب
.
.
سيدي .. هل أخبرتني في نفس اللقاء إنك تمقت التخيير؟!ا
إسمح لي إذاً أن أصرح بنبض عال على مسع من قلبك
و على قلوب الملأ إن شئت
محبوبتي .. خيريني و لا أجمل و أحبب إلى قلبي من خياراتك
كلها عندي واحدة .. فأنا إما أن أحبك ، أو أحبك
أو أحـــبــــــــــــــك
.
.
أستاذي.. كم أثارت دهشتي و غرابتي تلك المعادلة
حاولت أن أستنجد بقوانين الكتب ففشلت
أن أخلّق لها الدعائم و الأساسات ففشلت
أن أطوّع القلب .. فبكيت
سيدي .. أي فلسفة هذه ؟
كيف تساوت كل نساء الأرض بواحد صحيح ؟
و كيف لقلب رجل واحد أن يدير المعادلة و يوازن الكفة ؟
رحماك سيدي
رفقا بقلبي قبل القوارير
.
قد عرفت فيما مضى نوعا من أنواع الدوال
هي غاية في الرومانسية و الإنسانية
one to one relation
إبحث عنها و ستكتشف كيف تتقابل القلوب
و إن أختفى واحد .. فالآخر عدم
.
.
قد تعلمت أيضا أن اجاهد النفس لأكون الأجمل في عين من أحب
و أن أفترش روحي له بساطا يطير به حيث نجمة و قمر
أحبه أن يكون الأجمل .. و الأسمى
.
.
جراح للقلوب .. عالم بها و بأنواعها
قادر على التمييز ما بين شريان و وريد
متمكن و بحرفية من فتحها ، خبير بدهاليزها ، بارع في إرجاعها كما كانت
لكن .. هل سألت نفسك مرة إذا ما كان يستشعر آلامها؟
أتراه يحس الوجع فيها ؟
.
سيدي .. و أستاذي
واصل فلسفتك
سطر نظرياتك
و أترك لك في كل قلب أثر
حطم كل الأرقام .. و سجل لها تاريخا
أما أنا .. فسأظل كما أنا
أغازل القمر
أملا في عطف
و بحثا عن حب
:)
.
.
***********
yes yes yes
و أخيرا لقيتها
و سلموا لي على اللي

This page is powered by Blogger. Isn't yours?