Saturday, June 24, 2006
بداية الجنون
.
.
السكرتيرة : أهلين .. مرحبا
أنا : أهلين
السكرتيرة : عندك شي .. مشغول ولا فاضي؟
أنا : حياج تفضلي
السكرتيرة : صديقك من صدقّك .. مش هيك؟
أنا بابتسامة احضّر فيها نفسي للانتقاد
أنا : طبعا و لو .. خاصة لو كان انتي
السكرتيرة : لك عندي انتقاد بسيط بسيط بسيط
أنا : اخذي راحتج .. ما راح ازعل .. لا تترددين
السكرتيرة : لك حرام والله حرام
أنا : شنو اللي حرام
السكرتيرة : شاب متلك هيك
@@
أنا : شو فيه؟
السكرتيرة : لك لشو كله لحالك في المكتب .. الناس بتتكلم
أنا : و شو بدك اياني اعمل؟
السكرتيرة : لك والله لو كان واحد تاني ما كنت التلوّ بس حرام
أنا : من اللي قال .. وعد ما يوصل >>> مع ابتسامة طبعا و برود
السكرتيرة : لا مافيني ازكر اسامي .. انا بنصحك بس
أنا : المدير و لا المسؤولة؟
السكرتيرة : لا لا لا .. المدير و المسؤولة بدهم شغل و انت كويس .. ناس تانيين
أنا : عيل مو مهم
السكرتيرة : لا .. لك حرام
أنا : ولد ولا بنت؟
السكرتيرة : ولد و الصراحة ما بدي يزيد كلام عليك
أنا : طيب شو بدك اياني اعمل .. امرؤ عليهم واحد واحد كل صبحية
السكرتيرة : لك ما بدي اياك تصير انطوائي؟
أنا : أنا انطوائي؟
السكرتيرة : الصراحة ان هدوءك و قعدتك لحالك .. اب نورمال
أنا : مشكورة كتير و سلمي لي عليهم
السكرتيرة : ما تزعل .. احنا نحبك كتير و مافيه شي لو تناصحنا
أنا مع ابتسامة و برود كالعادة : لا عادي ولو .. صديقك من صدقك :)
:
:
لا ادري ان كانت صادقة أم لا بخصوص كوني انسانا شاذا عن البقية .. و لكن بحكم طبيعتي
فأنا في العمل شخصية مختلفة عن تلك الشخصية وسط أهلي او بين اصدقائي .. اي حياتي
الخاصة .. و من يعرفني عن قرب يدرك ذلك تماما
.
في العمل أول ما ابدأ به فور دخولي هو القاء التحية على فهيم و زميلتي التي بجواري ثم
اجلس على مكتبي و غالبا لا اخرج الا للضرورة كارتباط بعمل او الصلاة مثلا أما تجمعات
الرغي و الحش بالموظفين و الموظفات فأن اترفع عنها و غير معني بها .. حتى لو أن لا
عمل لدي فتصفح المدونات انفع و اكثر فائدة
.
بالطبع لم اذكر ذلك للسكرتيرة لعدة اسباب أهمها أني لا آبه بتبرير موقفي أمام زملاء لا
لا يربطني بهم سوى مكان العمل و لا اريد ان ابحث عن تفسير لنظرتهم تلك .. و لكن هل
أنا مطالب أن "اطيح الكلفة" و أخالط كل من "هب و دب" او اشاركهم احاديثهم لكي اصبح
نــــورمـــال؟؟؟؟؟؟
.
السكرتيرة : أهلين .. مرحبا
أنا : أهلين
السكرتيرة : عندك شي .. مشغول ولا فاضي؟
أنا : حياج تفضلي
السكرتيرة : صديقك من صدقّك .. مش هيك؟
أنا بابتسامة احضّر فيها نفسي للانتقاد
أنا : طبعا و لو .. خاصة لو كان انتي
السكرتيرة : لك عندي انتقاد بسيط بسيط بسيط
أنا : اخذي راحتج .. ما راح ازعل .. لا تترددين
السكرتيرة : لك حرام والله حرام
أنا : شنو اللي حرام
السكرتيرة : شاب متلك هيك
@@
أنا : شو فيه؟
السكرتيرة : لك لشو كله لحالك في المكتب .. الناس بتتكلم
أنا : و شو بدك اياني اعمل؟
السكرتيرة : لك والله لو كان واحد تاني ما كنت التلوّ بس حرام
أنا : من اللي قال .. وعد ما يوصل >>> مع ابتسامة طبعا و برود
السكرتيرة : لا مافيني ازكر اسامي .. انا بنصحك بس
أنا : المدير و لا المسؤولة؟
السكرتيرة : لا لا لا .. المدير و المسؤولة بدهم شغل و انت كويس .. ناس تانيين
أنا : عيل مو مهم
السكرتيرة : لا .. لك حرام
أنا : ولد ولا بنت؟
السكرتيرة : ولد و الصراحة ما بدي يزيد كلام عليك
أنا : طيب شو بدك اياني اعمل .. امرؤ عليهم واحد واحد كل صبحية
السكرتيرة : لك ما بدي اياك تصير انطوائي؟
أنا : أنا انطوائي؟
السكرتيرة : الصراحة ان هدوءك و قعدتك لحالك .. اب نورمال
أنا : مشكورة كتير و سلمي لي عليهم
السكرتيرة : ما تزعل .. احنا نحبك كتير و مافيه شي لو تناصحنا
أنا مع ابتسامة و برود كالعادة : لا عادي ولو .. صديقك من صدقك :)
:
:
لا ادري ان كانت صادقة أم لا بخصوص كوني انسانا شاذا عن البقية .. و لكن بحكم طبيعتي
فأنا في العمل شخصية مختلفة عن تلك الشخصية وسط أهلي او بين اصدقائي .. اي حياتي
الخاصة .. و من يعرفني عن قرب يدرك ذلك تماما
.
في العمل أول ما ابدأ به فور دخولي هو القاء التحية على فهيم و زميلتي التي بجواري ثم
اجلس على مكتبي و غالبا لا اخرج الا للضرورة كارتباط بعمل او الصلاة مثلا أما تجمعات
الرغي و الحش بالموظفين و الموظفات فأن اترفع عنها و غير معني بها .. حتى لو أن لا
عمل لدي فتصفح المدونات انفع و اكثر فائدة
.
بالطبع لم اذكر ذلك للسكرتيرة لعدة اسباب أهمها أني لا آبه بتبرير موقفي أمام زملاء لا
لا يربطني بهم سوى مكان العمل و لا اريد ان ابحث عن تفسير لنظرتهم تلك .. و لكن هل
أنا مطالب أن "اطيح الكلفة" و أخالط كل من "هب و دب" او اشاركهم احاديثهم لكي اصبح
نــــورمـــال؟؟؟؟؟؟
Thursday, June 22, 2006
يوميات عازب
.
.
يوميات عازب .. الشيء الوحيد المنضبط في حياته هو الوظيفة
يوميات عبارة عن نسخ متطابقة فلا فرق بين السبت و الأحد
إلا الأسماء .... و مباريات كأس العالم
:)
.
الأكل بالنسبة له لا يعترف بمواعيد و أصناف و لا شيء مستغرب
لو كان الغداء عبارة عن فطيرة جبن و العشاء مفطح كامل الدسم
.
هو عادة لا يفطر و تنقضي الفترة الصباحية إلى غاية ما بعد الظهر
مابين شاي و قهوة و قهوة و شاي مع فاصل إعلاني عبارة عن
كوب ماء من يد عامل البوفيه طبعا .. لا خلا و لا عدم
أدامه الله ذخرا
.
أما بعد انتهاء وقت العمل فالعملية بحبلها و غاربها هائمة على
وجهها و لا تخضع إلا لمبدأ حظك نصيبك و ما أكثر المرات التي
رماه فيها النصيب في قلب الجوع و المجاعة
.
هو لا يعترف بأكل المنزل إلا احيانا و في الأجازات كما أن المنزل
يبادله نفس الشعور فيما يخص الأكل .. في الحالتين الأمر سيان
المهم ان لا نصيب له من ذلك الأكل و عادة ما يستعيض عنه بوجبات
المطاعم أو قطعة خبز مع قليل من الجبن و الخيار و الطماط
.
بعد الانتهاء من وجبة الغداء لا خيار له الا النوم لأن و باختصار
الجميع يغط في نوم عميق كما ان النوم وسيلة للهروب من الشعور
بالوحدة و عدم السؤال .. و بعد الاستيقاظ من النوم هناك احتمالات
ثلاث
.
اذا كانت الفترة المستغرقة في النوم فترة معقولة كأن يستيقظ في
الساعة السابعة مثلا فهذا جيد و أول ما يشرع به حتى قبل غسل
وجهه هو الطلب من الشغالة اعداد قهوة في الحال لتضبط مزاجه
و يتسلى بها أمام المباريات او مع الأصدقاء او حتى لوحده و دون
أي أحد .. أما وجبة العشاء فتعتمد على مزاجه و نفسيته
.
أما اذا استيقظ في ساعة متأخرة من الليل فهنا يكون في قمة سخطه
و انزعاجه من حالته لأنه يشعر بأنه هو و الطاولة في غرفته واحد
و عادة هنا ما يتصل بالانترنت و يتصفح المدونات ثم ينزل الى الصالة
و التي لا يجد فيها الا والدته .. يلقي السلام و يمضي الى المطبخ لعله
يجد به ما يسد جوعه .. يفتح الثلاجة و يتأمل الموجود ، يتعاجز ثم
يعود ادراجه الى غرفته و في احسن الأحوال يجد فطيرة متثلجة او
عصير او اي شيء قد تبقى من عشاء احدهم .. يأكل ثم ينام ليبدأ
نفس الروتين من جديد
.
أما الاحتمال الثالث و هو ان يضيع كل يومه في النوم و يستيقظ على
اذان الفجر او بعده .. حينها فقط يكره اللحظة التي وُلِد فيها و يتمنى
لو أن الأرض انشقت و بلعته
.
.
الشعور بالوحدة متعب .. نعم لديه اصدقائه و الذين ربما يشاركونه
نفس الروتين لكن يبقى هناك شيء مفقود .. حتى أهله الفوا غيابه
و وحدته و باتوا لا يسألونه أو يسألون عنه .. هو موجود فقط عندما
تقتضي الحاجة و لأداء واجبه تجاه أهله .. ربما في الأمر مبالغة
و لكن هذا بشكل عام
.
.
عموما هو الآن يعيش الاحتمال الثاني مع فارق انه لم يعد للنوم و لكنه
امضى كل الليل سهرانا مع صديق .. سيتصفح كتاب و ينام لعل هذا النوم
الصباحي يجره إلى احتمال رابع يغير بعض مجريات الأمور الاعتيادية
.
.
Tuesday, June 20, 2006
فايق عبد الجليل
.
لو تجسد الحب .. لكان فايق
لو تجسدت البراءة .. لكانت فايق
لو تجسدت الطهارة .. لكانت فايق
لو تجسدت النقاوة .. لكانت فايق
.
.
فايق هذا الشاعر الجميل من ذاك الزمان الجميل
فارس من نوع مختلف و فريد
يحمل بيده اليمنى قلما
و باليسرى وردة حمراء
و بين اضلعه ينبض قلب
انطوى فيه كل الحب
فايق
فارس الأزهار و الحب و الفراش
.
كان قائدا .. لكنه من نوع مختلف ايضا
كان قائدا
محلقا فوق الغيوم
و بين النجوم
و من ورائه قلوب العشاق خفاقة
ما اروعك من قائد
و ما اجمله من سرب
.
.
.
الله يرحمك يا فايق
بقدر الحب الذي لونت
دنيانا به
.
.
سؤال لطالما كان يراودني في كل مرة انتهي فيها
من قراءة قصائد ديوان الورد لفايق
.
.
.
فايق .. يا ترى ماذا كتبت و انت في الأسر؟
عندما كنت هنا كنّا نشعر بأنك هناك
يبكيك طفل
اسر عصفورة يسلبك نومك
جرح عاشق يقلبك مرات و مرات
بين الورق
كلمة واحدة تحييك و تميتك الف مرة
في لحظة من الزمن
.
ترى ماذا كتبت في الأسر؟
.
الله يرحمك يا فايق
Saturday, June 17, 2006
سياسيون بلا حدود
.
.
أشك بأني ذات مرة سأدخل إلى البيت و أجد والدتي تتكلم "بما لا تفهم" بالسياسة
أشعر بأن السياسة اصبحت و كأنها الضيف الثقيل الدؤوب على رزة الوجه في كل
مكان .. البيت ، العمل ، الشارع ، الديوانية .. حتى في غرفة النوم و على الفراش
تثقل علينا بحضورها في احلامنا .. الا من حد يحد هذا الوجه العريض
.
.
قد يكون من الطبيعي ان ينشغل الناس بالحديث و التفكر بما يدور حولهم خاصة مع
اشتداد حمى الانتخابات ناهيكم عن ان المسألة ترتبط بمصلحة بلد .. و جميل ان
يشارك المواطن بفعالية في هذه العملية و لكن في رأيي اعتقد ان الموضوع قد بلغ
حد المرض السياسي و مع كل ما يحدث من حولي لن استغرب لو سمعت ان السياسة
قد طالت حتى حوارا من الغزل بين عاشقين على شاطئ البحر لحظة الفجر
.
.
من المواقف الطريفة و المأساوية في نفس الوقت ان السياسة بلغ بها من الوقاحة
ان زارتنا و نحن نحتفل بمناسبة عقد قران أخي منذ ايام .. لم تأتِ مبارِكة و لكنها
جثمت على قلوبنا و انفاسنا بكل ثقل دم و اشغلت الحاضرين بالحديث عنها لدرجة
أخشى ان اكون مبالغا اذا قلت ان من جنّب نفسه عن الحديث عنها هم
!!! طائر .. المعرس .. المأذون
.
.
__________________________________
.
.
أن أكون على الهامش و في عزلة بالنسبة لي افضل بكثير من أن كون*
مغفلا و مطية و عدد لا يمثل سوى كبش في قطيع
.
اعتقد ان باستطاعتي ملاحظة المصلحة اينما تحاول ان تتوارى عن الاعين*
و بامكاني فهمها و فك ابجديتها المتلونة و لكنني ابدا لا اجد نفسي فيها و لا
اريد أن اكون حيث تحتويني عباءتها
.
فن الممكن" لعبة جيدة و مفيدة في امور كثيرة لكنها تنفع و بجدارة ان"*
تكون قناعا يغطي نفاقا لا حد له و تلّونا تعجز عن ابداعه ريشة اعظم رسام
.
اعرف الحق تعرف أهله .. و في كل مرة قد يكون أهله مختلفين عــن *
سابقيهم و هذا ما يكشف مدى تلون و تناقض البشر و سعيهم وراء مصالحهم
لا بارك الله في تلك المصالح و لا فيمن يسعى لها على حساب الحق
.
مسألة أن يكون الحق مرتبط بشخص او جماعة معينة و تصييرها لتتناسب*
مع هذا الشخص او هذه الجماعة او خلق الاعذار و الحجج الواهية التي
لا تنطلي على عاقل و لا يقبلها ضمير فهذا والله اما ان يكون عين المصلحة
او التعصب او الجهالة
.
تعلمت و بقدر معرفتي انه لا يوجد في هذه الدنيا ما يستحق الدفاع عنه *
باستماتة و أنا هنا اقصد البشر لأني تعلمت و ايقنت انه لكل طرف هنالك
الف وجه و وجه و كل وجه لا يظهر الا في حينه حين تقتضي المصلحة
و دون ادنى شك سأكون أنا الخسران لأني سأدرك اذ ذاك اني كنت مغفلا
.
لا حق و لا باطل .. لا صديق و لا عدو .. فقط المصلحة و المصلحة فقط*
هي من يعلو صوتها فلا نسمع غيرها و هي صاحبة القدم الأقوى لتكون قادرة
و بتميز على ركل المبادئ واحدا تلو الآخر
.
.
.
ختاما .. اعتذر فلم أشأ ان اكتب سياسة .. و منكم الكرم و السماح
.
.
Wednesday, June 07, 2006
هذيان مريض
.
.
لست سوى رجل دخل ساحة الحب مقامرا .. دافعا عقله تذكرةً
راهن على قلبه و أحلامٍ خيال .. خسرها .. و لم يكسبها أحد
و عندما خرج .. وجدها بأول سلة مهملات
.
.
لست سوى رجل .. أفنى خلاصة حبه في غفلة
غفلة عمرها سنتان .. مرت كالحلم
و عندما أفاق .. اخذت ثوانيه تمر كأنها الدهر
.
.
لست سوى رجل تربكه اهازيج الأفراح
و يرى في المأذون حكاواتي يقص حلمه على الملأ
و في عقد القران نقطة لم يُختم بها السطر الأخير من حكايته
.
.
لست سوى رجل ضاقت مناعته بأمراض متعاقبة
امراض تنتقي الأوقات بحقارة
لا تستفحل إلا وقت الإجازة
.
.
إلى ملهمتي .. إلى أطهر و أرق و أشف انسانة
إلى من تتساقط أمامها كل النساء
و يصبحن اناثا بدرجة كومبارس
كوني بالجوار .. لو كنتِ حلما
فقط كوني بالجوار
.
.
To be or not to be
.
قبلة من ثغر الحبيب .. أو السم الزعاف
.
.
هذيان مريض
Monday, June 05, 2006
متفرقات
.
.
منذ أيام و أنا أعيش حالة تناقض و عجز و خوف و أمورا أخرى معقدة
أعاني ملء البحر أفكارا و هواجس و أجدني عاجز عن كتابة كلمة تعبر
عن او تترجم هذه الأفكار و الهواجس على ورق .. أحيانا تنقصني الجرأة
و استبدل القلم و الورقة بصمت .. الصمت أسهل "نظريا" فهو يغني عن
عناء الكتابة و انتقاء الكلمات التي تصلح ان تكون مرايا لأفكار نتوه فيها
و هموم فيها نغرق و لكنه موجع إلى حد كبير .. يبدو اني بدأت أمارس
لعبة الصمت حتى مع نفسي بعد ان احترفتها مع آخرين .. عدوى
.
.
مساحة الحرية في الأحلام كبيرة بلا حد .. الأحلام فيها من الخيال ما يصدق
وما لا يصدق ، ما يفرح و ما يحزن ، ما يبكي و ما يضحك ، ما يحيي و ما يميت
المنطق في الأحلام لا مكان له و من يقول أن الاحلام فيها منطق هو
انسان لا منطق له فطبيعي جدا ان تحلم بأنك اشتممت وردة كانت مزروعة
بظهر ثور أو شاهدت عصفورا يتكلم او حتى يشرب شيشة
.
البارحة كان بحق يوما متعبا حد النوم في السيارة و لحس الأرصفة
مجرد ما ان وصلت البيت حتى جلست امام اللاب توب قرابة نصف ساعة
أو ساعة ثم تفننت بحركة فنية عبارة عن شقلبة خلفية تمركزت فيها بالتمام
على فراشي و رحت في نوم عميق .. أحلامي كانت سمك لبن تمر هندي و لا
أحد يسألني عن هذا المثل لكني أعرف انه يعني أحلاما ما انزل الله بها من
سلطان .. هل يعقل أن اكون في مكان كالجامعة بملابس داخلية .. فانيلة
و مكسّر .. اتمشى و بوجه عريض .. نيو لوك .. و الحلم الذي دائما يتكرر
و يرهبني في كل مرة و يوقظني مفزوعا هو حلم الامتحانات .. كان يوم
جمعة و امتحان الجيولوجيا يصادف السبت الذي بعده مباشرة و أنا لم أدرس
حتى صفحة واحدة .. لاااااااااااااااا .. عقدتي مواد الحفظ اكرهها
اذكر اني استيقظت و انا انفخ و كأني انفث الخوف و الرعب الذي احتل صدري
و تلاعب بنبضات قلبي في الحلم .. و بعد ان ايقنت انه حلم ابتسمت ابتسامة
من القلب و شعرت براحة ما بعدها راحة لأغط في نوم و احلق في حلم آخر
لكنه جميل و جميل جدا .. لكنه حلم ايضا .. خيال جدا
.
.
البارحة ذهبت مباشرة بعد انتهائي من العمل إلى صديق يعمل في المطار
المطار كان مكتظا بالآسيويين .. واحد يسافر و عشرة يودعون و الحسابة
بتحسب .. تناولنا وجبة الغداء و جلس هو على مكتبه أمام شاشته و أنا
على المكتب الآخر أمام شاشتي اتصفح بعض المواقع .. كان بعض المراجعين
يأتون و يقدمون اوراقهم عندي معتقدين اني موظف و كل ما كنت افعله هو
تحريك يدي اليمنى و رفعها ثم اشارة على ذلك الصديق الذي اهلكته الزحمة
و الحنة و بعض المعاتيه من البشر .. فعلا التعامل مع بعض البشر فن
بعضهم يفترش لك طريقا رحبا تخاطبه من خلاله و يساعدك على محاورته
و البعض تتمنى لو انشقت الارض و ابتلعته او ابتلعتك قبل ان تجمعك الظروف
معه .. اشفقت على ذلك الصديق .. قلم عن جد الله يعينك
.
.
ألا ترون احيانا اننا نعقدها زيادة فوق تعقيد و نحبكها و هي مو مستاهلة .. شقيقي
و ابي الروحي اللقلق هاب هبه مو طبيعية بالمسجات و الايميلات .. يا رجل
أنا أمامك كلمني .. يا رجل انه الموضوع اياه و دعنا نشرع فيما يلي
تكفى اخلص .. ابوس راسك .. الطيور طارت بارزاقها .. و هو مازال ما
بين صادر و وارد و نقاش يضيع الوقت و لا يثمر بأي مفيد
مابي مسج .. مابي ايميل .. ابي اشوف تذكرتي جدام عيني بس بس
.
.
في الأيام الماضية كنت اعاني من التهاب في البلاعيم و ارتفاع بدرجة
الحرارة و حالة عدم استقرار بدني بشكل عام .. الآن اشعر بتحسن كبير
خاصة مع نومة البارحة الطويلة .. لكن للأسف لم اتشاف إلا بعد أن
سربت المرض لكل من هم حولي .. شقيقتي .. شقيقي بو زيد و آخرهم
قلم .. و الله اني متعاطف معكم و لكن ما باليد حيلة
:p

