Monday, May 29, 2006

 

انتحار

.
.
مبروك .. مبـــروك .. مبـــــروك .. كلهم كانوا يرددونها فرحين مساء يوم الجمعة
و يخصون بها شقيقي العائد في نفس الليلة من السفر .. لقد تمت الموافقة
و أنا أيضا بالمعية و التبعية و مشاركا اياهم نفس الفرحة ارددها مبرووووك
.
نعم اخي خطب منذ فترة و قد تمت الموافقة .. عملية الخطبة منذ بدايتها و إلى
غاية نهايتها لم تتعد شهرا واحدا بل اكون مبالغا لو قلت شهرا .. اتمنى التوفيق
بلا شك لأخي و لها بشكل خاص و للعموم ايضا .. لكن هذا لا يمنع ان اقول ان الزواج
بهذه الطريقة بـــــطــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخـــــــة
.
نعم بطيخة .. أخي بالنسبة لها بطيخة .. أقول هذا حتى لو كنت احب اخي و اظن
فيه خيرا .. و هي بالنسبة لأخي ايضا بطيخة مستترة اللون و الطعم او ربما زائفة
كلهم بطيخ .. لا اريد ان اكون بطيخة .. كما لا اريدها بطيخة .. تعبت و أنا أكتب
بطيخ بطيخ بطيخ .. آسف و لكن هذا هو واقع الحال البطيخي
.
.
اليوم منذ الصباح و أنا أشعر بنعاس رغم اني قد اخذت كفايتي من النوم و كنت قد
عزمت على ان استغل فترة ما بعد الظهر في النوم .. فجأة أخي يتصل ليخبرني أن
اليوم هو يوم تحديد المهر و الشبكة و باقي الأمور المترتبة على الزواج .. أنا شكوووو
يخبرني انه سيذهب هو و شقيقي الأكبر و المعرس بالاضافة الى أمي و الاخوات
يسألني اذا كنت سأذهب أم لا .. و في نفسي أردد هل ينقصكم لاعب لكي يكتمل فريق
كرة القدم .. اجيبه بأنهم كفاية و زيادة أما أنا فسأنام و و وصل سلامي ههههههههه
.
انهيت العمل ليتصل بي "التبع اليماني" يبلغني ان وجبة الغداء ستكون عند العزيز
قلم جاف .. اذهب الى قلم و آكل هناك كفارة عن كل لحظة جوع مرت علي في حياتي
و لم آكل بها .. اشعر بعدها بغيبوبة بالكاد سيطرت على نفسي و أنا في طريقي الى المنزل
.
سأناااااااام .. و فعلا اضع رأسي على الوسادة لأغط في نوم عميق جميل .. و فجأة
شخص يقتحم الغرفة .. اصحو مفزوعا على صوت الباب المفتوح بعنف
ما شفت مسباحي .. بسرعة بنروح نخطب لأخوك
تنتابني ردة فعل حمقاء وأدتها قبل ان تنفجر في وجه شقيقي و في نفسي اردد .. ما
علاقة المسباح بما يحصل الآن و ما سيحصل .. هل سيكون جزء من الشبكة مثلا
اجيبه ببرود يخفي من ورائه عواصف
ما ادري اذا مو على الطاولة فما ادري عنه
و أعود إلى النوم .. كم هي صعبة العودة الى النوم خاصة بعد ارتفاع الضغط مليون
.
احاول أن أنام .. استسلم لغفوة جميلة .. و فجأة اقتحام آخر .. هذه المرة المعرس يستغيث
يرحم والديك ضبطني بغترة .. المصبغة قطتني على صخر .. ذرة نشا ما فيها الغترة
أغلي من الداخل و ظاهري صمت .. كيف اتصرف و هو الأكبر و زيادة على ذلك هو المعرس
لا أريد ارباكه فوق ارتباك و لا اريد ان اعكر صفو فرحه
هذولي هم معلقين .. نقي اللي تبي .. و مبروك مقدما
أعود بعدها للنوم لعل و عسى يلطف بي الله و يمن علي بنوم هانئ ينسيني هذا الازعاج و يمحوه
.
أحاول أن أنام و أشعر بصوت ضجيج يعلو شيئا فشيئا قادم من الأسفل .. يا سلاااام اكملت
انهم ابناء اخي لم يأتوا الا في هذه الساعة .. اصمت و اردد في نفسي انهم اطفال اطفااااال
احاول ان اتناسى ازعاجهم ليقتحم الغرفة استاذي و شقيقي الفيلسوف المستشار العظيم
بو زيد .. طبعا بو زيد مو راد على أحد
طائر .. الخاتم اللي حاطه بدرجك وينه
أرد عليه بصوت هادئ اداري به غضب عارم
شايف فيني درج .. شايف بجبهتي درج .. هذاك
الدرج اللي تبيه اخذه .. و لا تسألني .. انت حطيته
و انت اخذه .. ابوس راسك ابي انام
اسحب اللحاف لاتغطى بالكامل و انتظر خروجه .. ابي انااااااااااااام .. يناديني مرة أخرى
طائر .. اليوم صج اخوك بيخطب؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انت وين عايش تكفى ؟
انت معانا و لا ضدنا ؟
آه يا بو زيد انت لوحدك عالم مختلف .. ابدعت هذه المرة ابدعت
.
.
بو زيد كان القشة التي قصمت ظهر البعير .. يئست و لا مجال للعودة للنوم فمؤشر
الضغط قد بلغ حده اكاد اسمع صوته تك تك تك .. و بعد كل هذا الصمت و الابتسامات
المصطنعة اشعر برغبة لكتابة بوست امارس فيه التحلطم و افجر فيه رؤوسكم
:)
^
^
مو مصطنعة والله
:p
.
.
و أنا اكتب البوست في غرفتي المظلمة اشعر بصوت الاطفال يقترب أكثر فأكثر و ها
هو الباب يُفتح دون قرع او حتى استئذان بكل عفوية طفولية .. تقتحم العصابة غرفتي
و يحيطوني على شكل نصف دائرة من خلف ظهري مسيطرين على الوضع و على
حركتي بالكامل .. اللاب توب من امامي و الأطفال من خلفي و اجنابي
عمي اشقاعد تسوي ؟
قاعد اكتب
عمي ليش مطفي الليت ؟
توني قاعد بابا
عمي هذا ما يخترب ؟
صكه عين و هو يخترب حبيبي على طول
عمي ليش القطوة اللي حاطها ملونة ؟
حاطه مكياج
عمي أنا مثلك احب الظلمة ؟
ادري فيج ينية
عمي ليش ما عندك ستارة ؟
فقير على باب الله
عمي شغل اغنيتي
!!حتى انت يا عزوز
.
.
شر البلية ما يضحك .. حتى ضحى الطفلة البريئة اصبحت جزء و عضو رئيسي
في العصابة .. طلبت منهم الخروج على أن الحق بهم بعد دقائق .. خرجوا لتعود
ريم بعد عشر دقائق مقتحمة الغرفة تصيح بأعلى صوت
عمــي عمــي .. عزوووووووووووز
عزووووووووووز
عزووووووز يدلدغني .. ما احب ما احب
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
I wanna hang my self

Tuesday, May 23, 2006

 

أرق على أرق

.
.
أمس كان يوما مرهقا بليلة مؤرقة .. غالبني فيها السهد حتى اشراقة الشمس و تشريف الصباح
ما أطولها من ليلة و كأنها خلاصة سبع ليالٍ في ليلة واحدة
.
اتقلب يمينا و شمالا .. أنام على ظهري .. على بطني .. لا فائدة و الفشل نصيبي .. و بين كل محاولة
و محاولة التفت إلى الجوال لأرى الدقائق كيف تمر ببطئ .. أعطي نفسي فرصة أخرى و أمل آخر
للنوم .. و تتكرر نفس الحكاية
.
ببلوغ الساعة الخامسة صباحا أعلنت استسلامي .. ساعدني على اتخاذ قرار الاستسلام اشراقة
الشمس المبكرة في الرابعة تقريبا .. و كأنها تقول قم و انهض يا رجل فلا وقت لديك و كل شيء قد
انتهى انتهى انتهى .. أردد في نفسي فعلا كل شيء قد انتهى .. تمددت على ظهري أتأمل السماء من
نافذتي .. نافذتي هي عيني إلى السماء
.
عند السادسة تماما انتفضت من على الفراش و لسان حالي يقول : اذهب و استحم الآن و بعدها
لكل حدث حديث .. فربما يكون للماء مفعوله و يزيل كل رواسب ذلك الأرق .. لكن بعد الشاور
اكتشفت ان الحسبة خسرانة و جلوسي بالمنزل أفضل من ذهابي للعمل
.
اتصلت على فهيم ليحضر لي اجازة طبية استلمها من عند البوابة .. قبل الذهاب صادفت أمي و على
غير العادة " سألتني : ليش مو مداوم؟ .. اخبرتها بأنه تعب بسيط و ارهاق نتج عن ليلة البارحة"
و كالعادة طبعا : روح يا عله بعدوينك
.
هههههههههه يمه تكفين يمه .. أما كان أولى ان تدعي لي بدل الدعاء على البشر .. دعوات من
هذا النوع اشعر بأنها ذات طابع شرير إجرامي .. ثم من هم اعدائي؟؟؟ هههههههه
.
.
ذهبت الى هناك .. استلمت الرخصة الطبية و بعدها مباشرة ذهبت الى المستوصف .. هناك التقيت
بصديق كنت على موعد مسبق معه خاصة و انه هو الآخر قد اتى للمستوصف لتوقيع رخصته الطبية
دخلت عند الطبيب فسألني : شو بك ابني؟
لا شيء يا دكتور سوى ارهاق و أرق .. خطر على بالي بيت للمتنبي علق بذهني منذ ايام الجامعة
و على وجه التحديد مادة "قراءات و نصوص" .. يقول المتنبي
أرق على أرق و مثلي يأرق
و جوى يزيد و عبرة تترقرق
هههههههههه .. لا أدري ما علاقة هذا البيت بما كنت به آنذاك و لكن كنت على وشك ان أقوله
يسألني الطبيب مرة أخرى : بدك كم يوم؟
لا لا لا .. يوم واحد يكفي و يزيد .. لا أحب الغياب حتى لو جلست على مكتبي دون عمل
شكرااااا ايها الطبيب
.
.
بعد الانتهاء من كل هذا .. ذهبت و صديقي الصدوق إلى مصرفه لانجاز عملية مؤجلة و بعدها
ذهبنا الى منزله .. فطور دسم .. لا أدري لم كنت آكل بشراهة فعادة و عندما اكون بنفس هذه
الحالات لا أطيق أن آكل قطعة صغيرة من الخبز أو حتى كسرة بسكويت
.
دوار و صداع بسبب الأكل .. عدت الى المنزل لأدخل في غيبوبة ثم استيقظ مفزوعا على صوت
الشغالة .. للوهلة الأولى ظننت ان علي النهوض و المضي الى العمل ههههههههههههههههه
بعد ثوان ادركت الوضع تماما .. اشعر ببرد يتغلل إلى جسمي فعظامي .. و بقايا صداع
لكن احسن حالا و الحمدلله
.
.
تحيات رقيقات بحجم الصداع في رأسي صباح هذا اليوم
:p
ســــــلام

Sunday, May 21, 2006

 

بالمقلـوب

.
.
و العدل في الأرض يبــكي الجـن لو سمعوا
بـــه و يستضحك الأموات لو نظـــروا............................
فــالسجـن و الموت لـلـجانيـن ان صغـــروا
و المجد و الفخر و الاثراء ان كبروا............................
فـــسارق الـــــزهر مذمـــــوم و محتــــــقر
و سـارق الحقل يدعى الباسل الخطـر............................
و قــــاتــــل الجـــسم مقتـــــول بفعــلـــــته
و قــــاتل الروح لا تـــدري بــه البشر............................
.
.
جبـــران خليل جبــران - المــواكب

Saturday, May 20, 2006

 

خايف 3

.
.
احـس فـــي نفــسك كـلام
و امـنع نـفسي عـن كلام
لمحت في عينك أمل شارد
أماني ورد و فراش أحلام
و لـقـيت بـقربي بداية درب
بـداية عـمر لأحـلى أيــام
.
نحـس الـحـب يجـمعــنا
و نـخاف الوقت يجمعنا
يـــا حـبيـبي مـا دريــت
مــا دريــت ان بلـقانــا
تموت آلام و تحيا آلام
.
.
يـا شاطـي فتــح كفيـه
لموجة عشق حيرانة
تدور ما لقت مرسى
تفيض بشوق ولهانة
.
يا شاطي يحتري موجة
تسقي أرض عطشانـة
تـحرك/تحيي بالهوى ترابـه
تداري جروح عريانة
.
.
يا شاطي و يا موجة
وش اللي بس مأخركم
وش اللي بس يمنعكم
و فجأة اسمع صوت
"أنا خايف من اللي جاي"

Friday, May 19, 2006

 

حلم

.
.
استيقظ من النوم مفزوعا على صوت انين يدوي في صدري ، يعصف بأحشائي
حلم .. نعم كان حلما .. لا لا بل كابوس كابوس .. كنت امشي مسرعا ثم
أركض و اركض و اركض .. و اللهاث يستنزف روحي نفسا بعد نفس
ابحث عنها بين الوجوه .. كلهم كانوا يشبهونها .. لكن كالأشباح .. كانت
هناك دائما اشارة تكشف زيف النسخة و بطلان الأصل .. و الحقيقة الموجعة
.
أصحو مفزوعا و شيء ما قوي و جبار يتملكني و يذلني .. يحرقني .. أشعر
بتدفق مخيف للدم و قلبي يتسارع و يتسارع و كأنه يسابق اللحظات لينبض
و ينبض قبل تلك اللحظة التي يتوقف عندها إلى الأبد
.
استيقظ .. التفت يمنة و يسرة .. أندب حظي .. لكن سرعان ما اتراجع و احمد
ربي .. الحمدلله على كل حال .. و ابعد تلك الأخيلة التي يلذ لها مباغتتي على حين
غفلة .. تقض مضجعي و تنفض كل ما هو غابر في ذاكرتي
.
.

Wednesday, May 17, 2006

 

الحمدلله

.
.
ايوه يا عم .. لو عاوز تتجوز حنجوزك
.
.
كانت هذه أول جملة أو عبارة أسمعها عندما دخلت للمبنى صباح هذا اليوم
و بالتحديد بعد آخر سلمة عند بداية ممر القسم تماما
.
الصوت صادر من البوفيه .. صوت فهيم العامل .. أضحك و اتساءل يا ترى
فهيم "حيجوز مين" هذه المرة .. و كعادتي كل يوم أدخل على فهيم لإلقاء
التحية و ارتشاف فنجان قهوة عربية .. أدخل ولا أجد إلا فهيم و محمد عامل
التنظيف الأسيوي
.
الحاج محمد رجل مسن .. يتقطع لمنظره القلب .. الحاج محمد اصابه الوهن بكل
ما تحمل كلمة "وهن" من معنى .. في الواقع هو يحتاج من يخدمه بعد كل هذا
العمر لا أن يخدمنا .. لكن الحاجة و العوز تجبر الحاج محمد و أمثاله على فعل
ما هو أكثر و تحمل ما هو اشقى
.
الحاج محمد يتكلم العربية بركاكة و بعد تكسير بالأحرف .. و كأنها اصابها الوهن
هي الأخرى .. عندما يتكلم الحاج محمد يتقطع القلب زيادة و زيادة
.
سألت مازحا : فهيم .. أبعد هذا العمر تزوجه ؟ ثم أن محمد متزوج و لديه ابن
"يعمل ايضا في الكويت .. يقول فهيم : نعم صحيح و لكن "عاوزين نفرح بيه
ابتسمت ثم سألت : طالما ان هناك من سد مكانه .. الم يحن الوقت لكي
يستريح هذا الرجل ؟ .. اجابني فهيم : نعم لديه ابن يعمل في الكويت و لكن
من قال لك ان الحاج محمد كان يستطيع تلبية كل حاجات اسرته فمحمد مازال
لديه ابن يتعلم ناهيك عن بقية افراد اسرته و حاجاتهم الاعتيادية كحاجات اي
اسرة في هذا العالم .. هل تعلم ان منزل محمد و بعد كل هذا العمر و التعب
مازال من طين و أن في كل فصل شتاء من كل سنة تأتي الأمطار لتزاحمهم
حتى في فرشهم؟ .. محمد يتقاضى 15 دينار و لا يتسلمها بإنتظام
.
سكت و ابتسمت في وجه محمد .. اعطيت الفنجان لفهيم وخرجت و لسان فكري
يقول : 15 دينار هو كل ما يتقاضاه محمد .. 15 دينار هي التي اجبرت محمد
كل هذه السنين على البقاء .. 15 دينار !!! انها لا تفي حتى بمستحقات الجوال كل
شهر .. و احيانا لا تفي بقيمة وجبة غداء في مطعم نأكلها تسلية و ليس جوعا
نهاية الاسبوع أنا و صديق .. لله لك الحمد .. لله لك الحمد
.
.
.
دخلت مكتبي و كالعادة نزعت الغترة و كل ما هو مصنف "هم" من على الرأس
و جلست على طاولة المكتب كعادتي ايضا بداية كل يوم اتصفح الأيميل و القي
نظرة سريعة على المدونات .. كلها ساعة أو أكثر و اذا بأحدهم يقرع الباب
حتما انه فهيم و معه كوب الشاي .. ادخل يا فهيم
.
كان فهيم بالفعل و لكن دون كوب الشاي .. ملامحه توحي برغبة في البوح
و الفضفضة .. رحبت به و اجلسته على الكرسي المقابل .. ايه الحكاية يافهيم
وشك مش على بعضُه؟ .. زفر فهيم و اخذ شيئا فشيئا يسترسل بالشكوى
و الفضفضة .. يقول فهيم ان هذه السنة هي ثاني سنة غربة له في الكويت بعد
أن أمضى سنينا في ليبيا .. فهيم مشتاق جدا لأسرته و ابنائه .. و يفكر دائما
بعملية ابنه التي سيجريها فور وصوله الى مصر بداية شهر رمضان القادم
.
يقول فيهم انه كلم اسرته ليلة البارحة .. كلم زوجته و ابناءه الثلاثة و أمضى
ليلته بعدها مخاصما للنوم و حتى الغفوة .. صوت فهيم كان مؤثرا و نبرته صادقة
ابتسمت في وجهه و كمحاولة للتخفيف قلت : ألم تقل لي يوما أن الحياة لا تنضب
مشاكلها و لو اعطينا بالا و وقتا لكل مشكلة فلن نجد متسعا للعيش و الابتسام
ابتسم فهيم بعد ان باح بما في صدره .. تركني و هو يردد
ربك كريم ربك كريم
.
.
.
محمد يشكو لفهيم .. فهيم يشكو لطائر .. طائر يشكو لصديق او للمدونة
محمد يرى فهيم في نعمة و يحسده عليها مقارنة به
فهيم هو الآخر يراني في نعمة و عيشة ما بعدها عيشة
و كم من المرات مللت أنا نفسي حياتي و لم أرض بها
كلنا بشر و كلنا انسان .. و كل واحد منا يرى في همه الجبل الذي لا يتزحزح
خاصة عندما نغرق انفسنا في قضية معينة و ننعزل عن الآخرين
و لا نرى في هذه الحياة الا تلك المصيبة التي تنقص علينا حياتنا
و لكن بمجرد الالتفاتة اليهم و عمل مقارنة بسيطة نجد انفسنا مخطئين
و اننا في نعمة ما بعدها نعمة
.
.
لله لك الحمد .. لله لك الحمد

Saturday, May 13, 2006

 

استشارة

.
.
منذ أيام كنت أجول لوحدي و أمر بشيء من التأمل على مواضيع مدونتي
القديمة .. مواضيع كانت لها اسبابها آنذاك و أحداثها التي تعكسها و حتى
طريقة تفكيري و التي أكاد اجزم انها تغيرت .. اتمنى للأفضل طبعا
:)
.
.
المهم .. هناك فكرة لإعادة نشر القديم و بالتواريخ القديمة مع حجب
التعليقات كأرشيف ممتد يعكسني و أفكاري و التعرجات التي طرأت
على مستوى الأحداث و الأفكار .. هل هي فكرة تستحق؟ أم انها غير
مجدية و أفضل لها المواضيع أن تكون كما هي الآن وحيدة في ذاكرة
الكمبيوتر؟ .. طبعا ليس كلها بل سأنتقي منها
.
.
أحتاج رأي .. دون مجاملة لو سمحتم
:)

Friday, May 12, 2006

 

خايف 2

.
.
انت بعيد .. و انا بعيد
و احس انّا حيل قراب
نحاول بالمسافة نزيد
طيور الحب تزيد اسراب
سمانا ملاها الطير
و غيم(ن) يهل بالخير
و أرض(ن) بيننا خضرا
!!ليش نصر نعيش أغراب؟
.
ليش نمشي كل الدرب
!!و نوقف عند حد الباب؟
.
.
يا ربي ليش ما نبدي؟
يا ربي متى نبدي؟
و فجأة أسمع صوت
"أنا خايف من اللي جاي"

Wednesday, May 10, 2006

 

مباشرة من العمل

.
.
كل شيء هنا في مكانه .. هدوء و لا صوت غير صوت اجهزة التكييف
حتى الزملاء لا حس لهم ولا صوت .. يبدو أن الأغلبية قد اخذت اجازة
في هذا اليوم .. أما أنا فلوحدي دون أي عمل حتى و لو كان صغيرا
أشعر بملل .. شاي ، قهوة ، قهوة ، شاي .. بس خلاص .. اتصفح
بعض المواقع .. اتابع بعض الأخبار مرغما :)) نريد أن نواكب
الأحداث ولا نبقى على الهامش مغيبين عما يجري حولنا .. محاولة
.
.
كلما اقترب الصيف و فترة الاجازات .. كلما عم الهدوء و قل العمل
و لأنني اشعر بفراغ اخذت أفكر .. يوقع كل موظف على الخطة السنوية
الموضوعة له تقريبا في شهر ابريل أو مايو .. طبعا و لأن الصيف على
الأبواب فاغلب الاعمال تؤجل إلى ما بعد الصيف .. أي في شهر سبتمبر
أي من منتصف سبتمبر إلى غاية شهر ابريل هنا يكون العمل في ذروته
أما بقية الأشهر فلها طابع كطابع هذا اليوم و ربما أفضل قليلا .. خمسة
أشهر لا تستثمر بشكل جيد .. ناهيكم طبعا عنا نحن الموظفين و حتى في
وقت الذروة اذا كنا نعمل فعلا بضمير أم لا
:)
.
.
الشعر غذاء للروح .. لا بأس من استثمار هذا الوقت الممل بقراءة حتى
لو قصيدة نسلي بها انفسنا و ربما ننسى معها انفسنا .. الهدوء و المزاج
إلى حد ما ملهم لما هو مرتبط بغير ذي عمل .. ملهم لأغراض أخرى
:)
.
.
الصورة الصورة .. البارحة و في وقت متأخر و قبل أن أنام تناولت البوم قديم
من على طاولة المكتب و اخذت اتصفح الالبوم .. الالبوم يضم صورا لي و بعض
الزملاء أيام الثانوية .. كنت مختلفا عما أنا عليه الآن مختلفا جدا .. تركت الالبوم
و تناولت صورا أخرى أيام الجامعة و على وجه الدقة السنة الأخيرة من الجامعة
أي قبل سنتين تماما و ليست فترة ببعيدة .. أيضا شكلي جدا مختلف .. غير معقول
منذ أن ولدنا و ادركنا و نحن نتأمل أشكالنا كل يوم أمام المرآة و في كل مرة و لأن
المتابعة تكون بشكل يومي فنظن اننا كما كنا عليه لكن الحقيقة اننا نتغير كل يوم
.
و ليس الشكل فقط بل حتى الطول .. نعم نستطيع ان نلاحظ ذلك من خلال بلوغنا
بايدينا مثلا نقطة معينة لم نكن نستطيع الوصول اليها و لكن هل احسسنا طوال
هذه المدة باختلاف في مدى ارتفاعنا عن سطح الأرض؟
.
.
بعد كل هذا أجزم بأنه لم يكن لدي ما أقوله .. و لكن فراغ عمل
:)

 

خايف 1

.
.
تمد لي يدك
و أمد لك يدي
مثل طفلين
نغني حلمنا الوردي
نعيش بلحظة
لا قبلك ولا بعدي
.
.
ترتبك .. و أنا أتردد
نتخالف
تبدي انت ؟ ولاّ أنا ابدي؟
انتظر منك رد
و على نار تنتظر ردي
و فجأة أسمع صوت
"أنا خايف من اللي جاي"
.
.

Tuesday, May 09, 2006

 

حمام البال

.
.
اذكر قريتها مرة .. على ما اذكر كنت في مستشفى او شي من هالنوع
من الملل كنت اتصفح مجلة .. و من يومها و هي معلقة في بالي و يطري
علي البيت و مادري ليش اشوفه احلى بيت في القصيدة
اطير لك حمام البـال وافقـد كـل ليلـه سـرب
يمسيه الورق فـي حضنـه الدافـي ويدفـى بـه........................
.
القصيدة للأمير سعود بن عبدلله
.
.

احبك كذبة(ن)بيضا عشقتك عشـق بعـد وقـرب
وغنت صوت قلبي لك شفـاه(ن) تجهـل اسبابـه.............................
اموت بنظرة(ن)منك وينبت فـي دروبـي عشـب
إلا مـنــه شـربـنـي صوتــك الفـتـان واحـيــا بـــه............................
عظيمه ها القلوب اللي تحب وخافـق(ن) ماحـب
حيـاتـه وش حيـاتـه لــو يـمـوت فراقـــه اولا بـه............................
أدور لك كلام اجمل ولااجمل مـن كـلام القلـب
وعمـر الـقـلـب ما يكـذب نــهـار يحــدث احــبابـه............................
اطير لك حمام البـال وافقـد كـل ليلـه سـرب
يمـسيـه الـورق فــي حضنـه الـدافـي ويدفــى بـه............................
شعوري لو نثرته للهبايب كـل جـرح(ن) هـب
وعنيت الـهوى واهــل الهـوى والحـب متـشابـه............................
حنين وشوق واحلام(ن)كثيره والحقيقـه عـذب
حلاته في عـذابـه مـن دخــل دنـيـاه يـشـقـى بــه.............................
عظيم الحب وانت اعظم وانا اعظم من جرحه الحب
حياتي عطرها نزف الشـعور اللـي مـن اسـبـابــه...........................

Saturday, May 06, 2006

 

افكار و دعوة

.
.
كل يوم فكرة .. و كل يوم خطة مختلفة .. و بالنهاية تستجد بعض الظروف
لتأخذ كل هذه الأفكار و الخطط و تضعها في ذلك الدولاب المليء بالأهداف
و التطلعات المؤجلة .. أو ذلك التابوت الذي يضم في حضنه كل ما هو
منحور و ميت من اسراب احلام و امنيات كان لها في سمائي ذات يوم
معنى .. و حكايا لها بداية و ليس لها آخر .. هي الحياة
.
أحيانا بعد منعطفات و تغيرات في حياتي اكتشف مدى سطحيتي و تفاهتي
و أحيانا أكتشف اني كنت انسانا انانيا لا يفكر إلا بنفسه .. لأكون صريحا
أكثر .. مسألة الزواج أخذت فترة ليست بقصيرة و هي تشكل هاجسا بالنسبة
لي و فكرة حنانة زنانة في رأسي .. لكن الآن يمكن القول ان رغبتي في
الزواج لن أقول ان نارها انطفأت بالمرة و لكن الأكيد أن الموضوع لم يعد يشغلني
كما كان في السابق .. من يدري؟ .. ربما بعد فترة و بمجرد ان تتغير بعض
الأمور أعود مجددا بنفس الفكرة و برغبة أقوى مما كانت عليه
.
.
.
قفزة إلى موضوع آخر .. الحياة جميلة اليست كذلك :) ؟ .. لماذا يشغلنا دائما
الجانب السلبي و التركيز على الجانب السلبي .. طبعا لكل واحد منا الحق في طرح
القضايا التي تمثل بعض المشاكل بالحياة و أنا هنا لا احرمهم هذا الحق ابدا ابدا
بل ان كثيرا منها كانت كانت الفكرة و العمود لمشروع انساني أو ادبي فني و لكن
ما اقصده هو لماذا التحلطم الغير مفيد و تصوير الحياة بأنها ذات وجه واحد فقط
اسود و بشع و أن الخير لم يعد له مكان و كأن نقطة الخير الوحيدة الباقية في هذه
الحياة هو ذاك المتحلطم الذي يصرخ و لا يسمعه أحد
.
أعتقد أن طرح المشاكل دون حل أو على الأقل دون الايمان بوجود حل أمر سيء
للغاية ولا يزيد الحياة إلا يأسا و احباطا .. و إلى كل المتشائمين و السوداويين
و الذين يرون في انفسهم شعلة الضوء الأخيرة : البداية هي نفسك ..تفاءل
و إن كنت تعتقد انك انسان طيب و مسالم و محب للخير فتأكد انك لست الوحيد
و انك لست الأفضل .. و كونك لست بالأفضل فهذا يحتم عليك أمرين .. الأول
أن تجاهد في سبيل ان تبقى كما انت و تسعى للمراتب الأعلى ..أولست تحب
الخير؟ .. و الثاني .. يفترض هذا ان يسعدك لأن الحياة مازال فيها أناس أخيار
و جانب ابيض غافل انت عنه .. أوليس كذلك؟
.
اتمنى ان لا يُفهم كلامي بأنه دعوة لتكميم الأفواه أو حرمان النفس من البوح
و الشكوى ههههههه لأني ياما تحلطمت هني .. على العكس تماما نحن نحتاج
للبوح و الفضفضة و نحتاج ايضا إلى من "يسمع" و ضعوا خطين تحت كلمة
يسمع" .. و لكن أنا أقصد فئة امتهنت و احترفت التشاؤم و بثه هنا و هناك"
و كأن العالم كله شر في شر .. و فقط هم الذين يغردون خارج السرب .. غير
معقول و غير مقبول هذا الكلام .. و تذكروا ان الحياة جميلة و نحتاج فقط ان
نبحث عن الجمال عوضا عن الانشغال بالقبح
.
.
.
بخصوص ذكرنا لكلمة "يسمع" .. أغلبنا يعلم ما هو صواب و ما هو خطأ
و عندما نفكر ان نخفف عن النفس بشيء من البوح فنحن لا نحلم بأكثر من
وجود انسان يسمع .. طبطبة و تشجيع .. ابتسامة و دعوة إلى التفاؤل
اضاءة بعض المساحات و اشراقتها و دعوتنا بلطف للإلتفات لها .. هناك
اسلوب و طريقة .. لكن الانتقاد و التفلسف و الزايد لا يزيد الطين إلا بلة
و ليس هو مطلبنا و غايتنا عندما فكرنا أن نبوح و نبط الجربة
!!نحتاج فقط من يسمع يسمـــع يســـــــــمع .. بس مو أكثر .. صعبة؟
.
.
.
والله ادري خلطت سالفة بسالفة و نسيت بعض الاشياء
مو مشكلة .. ارجع لها تالي
ســـــلام

Wednesday, May 03, 2006

 

سفر

.
.
منذ أن باشرت العمل لم اخذ اجازة طويلة عدا ذاك الاسبوع اليتيم الذي كانت
غايته راحة لكن ابت الأقدار آنذاك الا ان تغمرني بأعمال النقل و الكراف من
بيتنا القديم إلى بيتنا الحالي و مستقرنا المؤقت
.
منذ أيام حددت الإجازة ابتداء من 1-7 وحتى 28-7 أي أربعة اسابيع بالتمام
و الكمال اتمنى ان اقضيها كلها خارج البلاد كنوع من التغيير و الاستمتاع
و تجديد النشاط بالرغم من اني ميال إلى الإستقرار أكثر و لكن الطبيعة مغرية
و للبدن و النفس علينا حق ولا بد من الراحة و الاستجمام .. نبي نهج
:)
.
السؤال المطروح الآن على طاولة المباحثات و المشاورات .. وين السفر وين؟
بالبداية كان المشروع قائم بيني و بين قلم و لكن يعد آخر التطورات سيرافقنا
الشقيق اللقلق و الذي يميل إلى أوروبا بينما قلم يبحث عن جديد مغاير و مختلف
عن روضة "خريم"* لووول .. قلم يقترح جنوب أفريقيا فهي تجمع بين الطبيعة
و الغرابة .. وده يقلط عند قبيلة من قبايلهم
:)
.
الصراحة أنا ميال للإقتراح الأولي بيني و بين قلم عند بداية ولادة الرغبة
بالسفر و هي شرق آسيا و بالخصوص تايلند و للأمانة هي رغبة قلم بالدرجة
الأولى .. أقصد البلد .. أما الجهة الشرق أسيوية فكانت رغبتنا نحن الإثنين
.
أتوقع حتى هذه اللحظة اننا بإذن الله سنسافر إلى تايلند .. لم اسافر لها من
قبل .. تايلند ربما تصحبها سمعة سيئة بعض الشيء و حتى البعض يستغرب
عندما يسمع ان فلانا سافر الى تايلند او يرسم في ذهنه صورة سيئة عنه
تايلند بلد جميل جدا من ناحية الطبيعة بشهادة كل من زارها و كان قاصدا
طبيعتها و التمتع بجمالها .. عموما الزين و الشين بكل مكان
.
.
.
متى السفر متى ؟ .. بس زهقت و انا اداوم .. ابي اجاااازة
________________________________
روضة خريم : حديقة ساحرة مستلقية على صدر باريس *
:)

Tuesday, May 02, 2006

 

افتتاحية اليوم

.
.
هي : صباح الخير .. شو ما بتعرف فيه ندوة عدنا اليوم؟
أنا مالي خلق انطق على الصبح : لا .. وين؟
هي : بالمسرح ..ازا بدك تجي كتير حلوة الندوة
أنا : عن شنو؟
هي : عن الريجيم و الرشاقة
أنا كاتم الضحكة: و شو بدك فيه .. ما تحتاجينه
هي : لا مش معؤول هيك .. عرس خيي بشهر تمانيي و ياويلي منهن
أنا : اشدعوة .. ليش؟
هي : لك كلهن نحاف و انا حكون البطة السودا
أنا : لا لا مو لهالدرجة بعدين توك ماشااءلله والدة .. لو وحدة غيرك كانت الله العالم
هي : لك ما بتعرفهن .. يا ويلي لو شافوني هيك .. كأني كويتية
LOOOOOOOOOOOL
أنا مادري شقول ودي اضحك : بالتوفيق و ماتنسي الرياضة
هي : دخلك مهمة كتير .. بدها ارادة .. مشكور خيي
أنا : العفو
:)

This page is powered by Blogger. Isn't yours?