Wednesday, February 22, 2006
إلى اللقاء
.
.
طائر .. قلم .. التبع اليماني و رحلة بالسيارة إلى مدينة الرياض لزيارة عدد من الأصدقاء
و اذا شاء الله ستكون لنا عودة و لقاء في نفس هذا المكان يوم الأحد على ابعد تقدير
تحيات ملؤها السلام و الحب .. و أمل العودة .. و امنية لقياكم من جديد
:)
.
أفكار كثيرة و تساؤلات أكثر احملها في كل مكان و في كل وقت .. لله حكمة في كل شيء
و عقلي من خلق ربي .. لم يهبني اياه كي اكون امعة أو اسلمه لغيري .. بل لأتأمل و أتفكر
السؤال اصبح كفرا و زندقة و هناك من يشوه سمعة هذا الدين من ابنائه و رجالاته
لا حياء في الدين و الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها .. أوليس كذلك أم اني نسيت؟
الله المستعان و عندما اعود بإذنه تعالى سأوضح الأمور بتفصيل أكثر
.
.
سلام
Tuesday, February 21, 2006
من المؤتمر
.
.
اعتذر عن انشغالي .. انشغال بسيط ببعض الأعمال بالإضافة إلى المؤتمر و ما ادراك ما المؤتمر
كنت انوي حين فراغي و قبل ان اسافر الإربعاء تناول أكثر من موضوع .. شيء منه مستوحى
من نقاش طويل مع صديقنا العزيز سنفور غضبان و شيء منه مستوحى من الواقع الذي اعيشه
اضافة الى عدد من الأفكار التي تناولتها بعض المدونات .. و أقول الأفكار نفسها و ليس اصحاب
المدونات .. فلم اعتد ان اسخر المدونة ليكون شغلها الشاغل مدونات الآخرين .. لا هي و لا أنا
على استعداد هذا ان كان لنا الحق .. و لكن ما يهمني الفكرة .. و الفكرة فقط أو ما يمكن ان
استوحيه منها
.
.
و لكن ما حصل اليوم في المؤتمر ركل كل ما كان يدور في رأسي خلال الأيام الماضية .. ربما
ما حصل ليس بأهمية ما كنت افكر به و لكن لأن ما "حصل" حصل اليوم و لأني لم اتفرغ بشكل
كاف إلا اليوم فأنا اشعر بالرغبة بالكتابة عن هذا المؤتمر و بعض النقاط على وجه التحديد
.
كان يفترض ان تلقي وزيرة التخطيط السيدة معصومة المبارك كلمة الإفتتاح و بعدها تقص الشريط
معلنة بداية المعرض و لكن لسبب أو ظرف أجهله ناب عنها الوكيل المساعد او وكيل الوزارة
و الحقيقة اني و بالرغم من تخصصي المساند في الإدارة لا اتقن حفظ هذه المسميات الطويلة
.
هذا كله لا يهم .. و لا يهمني حتى عريف الحفل الذي يعتقد بأنه كلما كان عفوي و ابسط كلما كان
سووو فريندلي و الحقيقة انه تاه و توهنا و كان كما لو كان يحازينا .. و لكن ما يهمني فعلا الوكيل
و كلمته الافتتاحية و التي اشك اذا كان احد من الحضور فهمها كاملة .. كلمات متداخلة متقاطعة
تأكل بعضها بعضا و أخطاء نحوية فادحة فادحة فادحة .. عيب و الله عيب .. و على ما اعتقد ان
هذه النوعية من الكلمات ليست بالضرورة أن يخطها المتكلم نفسه و هناك سكرتارية و اناس
متخصصون في صياغة كلمات المناسبات بالإضافة إلى التدقيق النحوي و سقطات اليوم لا اتوقع
أن يقع فيها طالب سنة رابعة متوسط
.
.
ما يميز هذا المؤتمر و غيره ايضا من المؤتمرات التي حضرتها هو حضور نخبة من الدكاترة
و المتخصصين و الذين كان غالبيتهم من الجيرمن المتمرسين و اقلهم خبرة في ميدان العمل
كان من غير مبالغة عشر سنوات ناهيكم عن اسهاماتهم في المشاريع و البحوث المتميزة
و لكن للأسف الحضور بكل أمانة لا يستحق هذه النخبة المدفوع لها الشيء الفلاني .. يعتلي
المحاضر المنصة ليشرح بحثا او يقدم فكرة جديدة و لا يتحفز لها سوى زملائه او المحاضرين الآخرين
أما نحن فمجرد متفرج يتتبع المعلومات بالنظر فقط دون استيعاب .. يرميها هذا ليتلقفها ذاك
و القليل فقط القليل من يهتم و يستمع بانصات .. و بالمناسبة كل شخص مشارك في هذا المؤتمر
تدفع من أجله الجهة التي يمثلها مبلغا من المال للجهة المنظة للمؤتمر نظير هذه المشاركة
ما يقارب الألف دولار .. مو حرام .. مضيعة للوقت و المال بالنسبة لأمثالنا طبعا
.
.
لتقل خيرا او فاصمت .. عبارة كان بودي ان أقولها لأحد المحاضرين العرب من دول الخليج
و هو العربي الوحيد الذي حاضر في هذا اليوم .. مادة العرض جدا جدا سطحية و ضحلة
و بالعامي تفشل خاصة أمام تلك المواد المحترمة التي قدموها ربعنا الجيرمن .. أعلم بأنه شتان
ما بيننا و بينهم و لكن ليس إلى هذه الدرجة .. و صحيح اني لست بمكانة تسمح لي بتصنيف
المواد المطروحة و لكن على الأقل لدي قدرة و ثقافة بسيطة تسمح لي بالتمييز خاصة اذا
بدت الأمور واضحة كالشمس
.
صاحبنا و لأنه يخجل من المادة التي كان سيقدمها أصر وسط استغراب الجميع ان يقدم العرض
باللغة العريبة ضاربا جماعة المحاضرين الأجانب بعرض الحائط و لكن بعد العرض حاولت دكتورة
كانت متواجدة ترجمة بايجاز من قُدم للأجانب و الذين انهالوا على صاحبنا بسيل من الأسئلة كشفت
عجزه و ضعف مادته و الغريب ان ردة فعله اتسمت بشيء من الغضب و النفس الخايسة
هاهاهاها .. والله اني انا و مالي شغل حسيت ان ويهي صار شاورما قص من الفشلة
.
أحد الدكاترة الأجانب قالها و أكاد اجزم انه يستهزئ
please .. i want a copy of your presentation
it is very very excellent
شكله يبي يخليه طماشة اذا رجع ديرته
و بالنهاية قال نفس الدكتور
are you sure you will not wait me outside
.
.
اختصرت بعض الأحداث خاصة مع صاحبنا الأخير .. لووووووووول .. قص وييهنا
.
سلام
Thursday, February 16, 2006
تساؤل
.
.
تساؤل اكتملت اجزاؤه للتو بعد أن استيقظت من النوم هذا الصباح .. ولا أدري ان كان
ما سأقوله يطبق علي أنا بالذات و يعكسني أنا فقط أم هو كذلك عند الجميع
.
لماذا غالبا تكون ساعات الليل المتأخرة او تلك التي يبدأ معها الفجر ساعات متهورة و طائشة
و غير مستقرة كما لو ان اليوم يمر بفترة مراهقة أو طيش تخلو تماما من الرزانة
و عندما يأتي الصباح فإن اشراقة الشمس تبدد كل تلك الأفكار المجنونة "ربما" و تعيد
كل شيء إلى مكانه .. فترة الصباح تصور لنا ما حدث بالأمس بشكل مسرحي و مفصل
مع تبيانها لكل الأخطاء التي حدثت خلال التمثيلية المسائية و كأنها تريد أن تقول لنا
أصحى يا نايم شوف اشسويت
.
لا لا ليس دائما تسير الأمور كما صورتها فكثير من القرارت الصائبة اتخذتها خلال تلك الفترة
المسائية.. و لكن ما اردت قوله بصورة أخرى
لماذا نكون خلال الليل أضعف ما يمكن؟
أو أن أحيانا معيار الجرأة يزيد و الطيش كذلك فوق المعتاد و المعقول؟
و لماذا في الصباح نكون في قمة النضج و العقل و التروي؟
هل للوحدة دور أو للظلام مثلا؟ .. ربما
هل لغموض الليل و وضوح الصباح دور في العملية؟
.
.
ما كتبته هنا يعكس تماما ما حصل ليلة البارحة و صباح هذا اليوم و تخلل الفترة الفاصلة
بينهما حدث "حلم" غريب و مفزع لأول مرة يصادفني .. لم أشهده من قبل
.
درسنا و تعلمنا أن النوم يباغتنا في لحظات و ليس كما يظن البعض .. أي أن الزمن الفاصل
ما بين الإستيقاظ و النوم هو لحظات فقط و لا يتعدى اللحظات .. هل تذكر أحدكم مرة متى نام؟
و أقصد هنا هل بامكان أحدكم ان يتذكر الوقت بالساعة و الدقيقة و الثانية؟
.
أنا أمس شعرت و أحسست بالنوم و هو يتوغل في جسدي مسيطرا عليه أو بمعنى أدق و أصح
شعرت بأن الروح المستيقظة تجر خارجا من جسدي كما الخيط الرفيع و هو يجر من العجين
و حتى هذه اللحظة أنا مستغرب .. هل ما حدث كان حلما "كابوسا" أم هو فعلا شعور حقيقي
و المفزع في الأمر أن الاحساس الذي تملكني و أنا روحي تجر بأن ما يحدث الآن هو عملية
انتقال الروح من الجسد إلى بارئها .. المـوت
.
شعور مخيف و أنا أحاول أن اسيطر على الوضع و أمنع روحي من الهروب و الخروج
مئات الأفكار سيطرت على رأسي و ذكريات غريبة و أحداث من الماضي تتقافز من
أمامي و أنا أقول في نفسي و لنفسي : هل هذه أحلامك يا سخيف و هل هذه امنياتك
يا تافه .. ألم تتذكر انك ستموت في لحظة محفوظة لك كما كل البشر يا جاهل
كل هذا خلال ثوان فقط
.
و لكن اخيرا تمكنت من ان اسيطر على الوضع و أضم روحي و أهرب بها مِن من كان ينوي خطفها
مني .. استيقظت مفزوعا و أنا أردد لا اراديا .. الحمدلله الحمدلله .. استغفر الله استغفر الله
ما افزعها من لحظات
.
.
المهم .. استمتعوا بالإجازة و خاصة الآن في النهار .. ربما اعتدتم ان تكون نزهاتكم و جولاتكم
مساء و أنا ايضا كنت كذلك و المساء بلا شك له نكهته الخاصة لكن أيضا للصباح والنهار نكهة أخرى
و رونق و مزاج مختلف لا يمكن ان يعوضها المساء لكم .. استمتعوا .. و لكم مني صادق الأماني
بالسعادة و الانبساط
:)
Wednesday, February 15, 2006
فلانتاين غير
.
.
الصراحة احترت كثيرا فيما أكتب .. أمس طبعا .. اليوم الذي كان مغلفا باللون الأحمر
و بالمناسبة و ربما هذا لا يعجب البعض .. شخصيا لا أجد حرجا بالإحتفال بهذا اليوم
خاصة اذا كان احتفالي مشروعا و مع من أحب .. بل و أشجع على اقتناص كل اللحظات
التي يمكن ان تنعش او تجدد حياتنا .. اللحظات الجميلة لا تعوض .. و أعتقد ايضا انه
من الظلم احتقار او تسفيه المحتفلين بهذا اليوم و وضعهم في خانة التفاهة
أعود و أقول .. اذا كان الإحتفال مشروعا
:)
.
.
نعود لموضوع الكتابة .. فعلا احترت .. هل اكتب موضوعا عاديا ، خاطرة ، شعر سواء
لي أو لغيري .. كنت أفكر حتى تلك اللحظة التي حملت معها رسالة من صديق شاء الله
ان يجعله من ضمن اولئك العشاق المبتلين بما يسمى "الحب من طرف واحد " و حب
هذا الولد غريب و ربما تفاجئون لو قلت انه منذ سنين و لكنه لم يتلاش او يخفت حتى
هذه اللحظة .. غريب أمره .. فكرت أن اكتب عنه فغرابة قصته تستحق ربما ان تحتل
مساحة صغيرة من عالم الديجاتال في هذا اليوم الأحمر
.
.
لكن لإنشغالي بإفتتاح "الدوانية" .. دوانية على القد لحد يصدق :) .. و استقبال الأصدقاء
و الإستمتاع معهم حتى ساعة متأخرة من الليل لم أكتب عنه .. ربما أعود اليه فيما بعد .. ربما
.
.
المهم .. بالنسبة لي كان يوم الأمس من أجمل الأيام .. الأصدقاء نعمة و الفالنتاين معهم
كان مختلفا و ممتعا .. و مضحكا :) .. الحضور كان كالتالي
طائر
قلم جاف << أخاف أن الضيف يستحي ما ينادي
:p
رشدي اباظة
سنفور غضبان
سيد خشخاش
التبع اليماني
بالإضافة إلى الأشقاء اللقلق ، بو زيد ، العزوبي الكبير
:)
.
.
تخللت الجلسة أمور كثيرة و حكايات جديدة و قديمة لكن أغلبها كانت كالعادة تنصب في اطار
الضحك .. عورني بطني .. و أهمها كان سماعنا لخبر جميل و مضحك و هو عقد قران
صديق قديم و زميل دراسة "القطو" .. الجميل هو خبر الزواج و الغريب و المضحك هو مصادفته
ليوم الفالنتاين .. ما يوحي .. لوووووووووول .. و سؤالي لقلم
اتهقى قاصدها بو خلَي؟
.
.
شاعر جميل للتو اعرفه و قرأت بعض قصائده في موقع ضويحيات على الإنترنت بعد ان اشار
الي سيد خشخاش بذلك .. يلقب بالشاب الظريف .. و احب ان تشاركوني و تستمتعوا معي باحدى
قصائده .. "كلنا عشاق" .. قصيدة جميلة و تعكس بعض ما حصل نهار أمس بيني و بين الصديق
المبتلي بالحب من طرف واحد .. مسكين
.
.
بعد انتهاء الجلسة و تحديدا في الساعة الواحدة صباحا تبادر إلى ذهني تساؤل و لست هنا
بصدد الخوض فيه بشكل مفصل أو حتى طرحه .. لكن أعدكم اني سأناقشه معكم حين تكتمل
الصورة أكثر و يكون هناك دافع أكبر لتناوله
.
.
و صباحكم خير
:)
Monday, February 13, 2006
قمر
.
.
على ما أعتقد ان عقارب الساعة اللعينة تشير إلى الثانية صباحا .. ليت لو أنها تتوقف قليلا
أحيانا نكون بأمس الحاجة للتوقف و استعادة الأنفاس لكن هو الوقت دائما هكذا يجبرنا و يخيفنا
بسوط ثوانيه المتتالية .. ألا تتعب هذه الثواني و تتوقف ؟ ..ألا تتوقف و تريحنا ؟
.
.
للتو عدت من أحد من الأصدقاء و بداخلي شغف و شوق لديوان الفيصل .. أعلم اني قرأت معظمه
و بعض قصائده ملتني لأني قرأتها مرات و مرات لكني فعلا لا أمله .. و أنا في الطريق من
شارع إلى شارع نسيت موضوع الديوان و أخذت كعادتي ابحث عن القمر و أنا أقول في نفسي
مؤكد انه الآن مكتمل .. البدر التمام .. لكن الغريب اني لم أجده .. نسيت الشارع و حتى إلى
أين أنا ذاهب و الديوان و انشغلت في البحث عن البدر .. أين أختفى البدر؟
.
.
دائما نبحث عنك يا قمر .. تلهث ابصارنا و هي تتبعك .. أنا و غيري الملايين .. كل منا وجد فيك
مراده ، ملاذه ، ملجأه .. انت سر الحكاية .. لكن سؤال كان يراوادني و مازال منذ اللحظة التي
عرفتني بك .. كلنا نخصك وحدك بنظراتنا و قلوبنا .. لكن انت .. تخص من؟
.
.
أعود إلى تساؤلاتي الأولى .. أين اختفى؟ و أين رحل؟ .. بودي لو أسألك يا قمر : أوتحسب
النور نورك؟ ألم نسقك نور عيوننا حتى ارتويت و صرت بدرا تختال بجمالك واثقا .. أبعد ان بهت
البريق و خفتت الأشراقة في أرواحنا ترحل .. تسلبنا أنوارنا لتنير سماء غير سمائنا
أين العدالة ؟ و أين الوفاء؟
.
.
كنت أفكر .. الاختفاء لا يعني حتما عدم الوجود .. ربما نختفي في مكان لنظهر في مكان آخر كما
....... هو حال البدر اليوم لكن الغريب فعلا أن نرى الأشياء و هي عدم كما هو شعوري الآن تجاه
.
.
بعد أن وصلت و دخلت إلى غرفتي و استقر جسدي على فراشي تذكرت الديوان و شوقي له .. لكن
رغم ذلك لم المسه .. أنا من النوع الذي يتأثر بشدة بالشعر و ربما هذا ما يدفعني احيانا للشعور
بأنها نقطة سلبية و نقطة ضعف خاصة اذا عرفنا بأننا بالعادة نقرأ ما نحب و ما يعبر عنا و عن
الحالة التي نعيشها .. و خاصة وقت الانتكاسات أجدني اسلم نفسي للشعر مع التركيز على جانب
واحد .. الشعر احيانا كثيرة يكون أول ملجأ .. و أحيانا يكون أول ما أهرب منه هو الشعر نفسه
خاصة عند شعوري بالضعف .. لذلك فضلت ألاُ المس الديوان .. لا اريد ان اكون مجرد بطل
في قصيدة مكتوبة على ورق .. كلمة "ورق" تشغل ذهني كثيرا هذه الأيام
.
.
حسنا .. مللت الكتابة و أشعر بالنعاس .. و بالمناسبة أتوقع اني سأغيب بعض الوقت لإنشغالي
بشدة في مشروع يفترض ان انتهي من تصميم و تكوين قاعدة بياناته خلال أيام بالإضافة إلى
إنشغالي بالإعداد للمشاركة في مؤتمر لمدة ثلاثة أيام خلال الإسبوع القادم و ربما أيضا بعد
المؤتمر استغل اجازة نهاية الاسبوع و العيد الوطني في السفر إلى الرياض .. ربما أسافر
و ليس مؤكدا .. دعواتكم و تصبحون على خير
Saturday, February 11, 2006
هذرة مسخن
.
.
رغم حدة المرض و خاصة خلال الفترة المسائية و مرحلة ما قبل النوم إلا أني أعترف
بأني لم أضحك كما ضحكت خلال أيام المرض .. قدرة الله ليس لها حد و لطفه واسع
و كريم .. أوليس الله من جعل نار ابراهيم بردا و سلاما عليه
:)
.
.
أحلامي غريبة هذه الأيام .. بعضها مضحك لدرجة أني في احدى المرات استيقظت ضاحكا
بصوت عال و مسموع حتى لمن هم خارج الغرفة .. و لكن لله الحمد كانت الساعة تشير تقريبا
إلى الرابعة فجرا .. الجميع في سبات عميق .. و إلا لكنت مصنفا ضمن المجانين
:)
.
حلم أمس كان مختلفا جدا .. حلم جميل .. شعرت بعده براحة .. أنا و شخص حتى هذه اللحظة
لا اتذكر من كان هذا الشخص .. كنا في مكة بملابس الإحرام قاصدين الحج .. زحام شديد
و منظر الناس و هم يتدافعون لا أخفيكم انه أخافني في البداية .. و بعد تفكير تشجعنا و انخرطنا
مع الجموع .. شيء غريب صعب وصفه .. لا أذكر نهاية الحلم بالضبط و لكن اذكر اني استيقظت
على صوت اذان الفجر
.
صلاة الفجر لوحدها فقط أعتقد ان فيها سر مختلف .. نعم أصلي و لكني أعترف أن صلاة الفجر
غالبا ما أصليها في الساعة السادسة او السادسة و النصف أي عند استيقاظي للعمل و لكن
هذه الأيام شيء ما يتكرر كل يوم يوقظني على صلاة الفجر .. أصليها في وقتها فأشعر براحة
طوال اليوم .. ربما كانت هي سر الراحة و الرغبة في الضحك خلال هذه الأيام
.
.
اليوم الجمعة .. استيقظت باكرا لأتذكر لستة طويلة من الأغراض من ماجلة و منظفات و غيرها
من الأغراض .. في الجمعية لفتت نظري الجرائد و ما بها من اخبار تسم البدن .. خطفت واحدة
رغم اني اخذت عهدا على نفسي ان ابتعد عن الأخبار و السياسة و الشقاقات في العالم و الفتن
المتوغلة في كل بلد و المعششة في أغلب الرؤوس .. تصفحتها قليلا لأحاول أن اقنع نفسي
بأنها شيء يستحق القراءة لكن على ما يبدو اني الآن اصبحت أكثر اقتناعا بقراري فالأمور
تسير من سيء إلى أسوأ .. هذا الزمن تاه فيه الحق و لا عزاء له .. و أما الباطل فقد
وجد و للأسف من يجمله و يدافع عنه .. ذرة احترام لعقولنا و لأنفسنا كافية بأن تضع
كل شيء في نصابه .. لكن للأسف احنا مو محترمين .. أعدت الجريدة إلى مكانها و أنا اتحسر
.
أعتقد أن المسألة تجاوزت حدود الحريات و اختلاف وجهات النظر .. أنا بإختصار لا أدعوا
أن تكون مع هذا أو تردد كالببغاء مع ذاك .. أريد أن أقول بإختصار لا تكن إمعة .. فكر
و لا تكابر و لا تخشى ان يتعارض فكرك مع فلان أو علان .. احترم عقلك هذه النعمة التي
ميزك الله بها عن الحيوان أجلكم الله .. شي يرفع الضغط
.
.
و عشان نهدي الضغط .. قلم حاول يفسر الحلم مال الحج .. يقولي راح تموت لووووووووووول
تدرون .. ودي اسأل قلم : اشتسوى عليك لو انت كنت الشخص اللي معاي بالحلم
:P
.
.
تحيات رقيقات ازفها لكم
:)
Wednesday, February 08, 2006
تنويه و مطالبة بإعتذار رسمي
.
.
كثرت التساؤلات عن قلم .. سر غيابه .. البعض اتهمه بالجعاصة و البخل و قال له بالحرف
أقدعها كيبورد بدينارين لوووووووووول .. كل هذا عشان المسافة خربااااانة
و رغم اني احد المتضررين شخصيا من الفايروس اللي دزه لي قلم و سدحني بالفراش
و الكحة زلغت البلاعيم من كل صوب كان لا بد من توضيح الأسباب و سر الغياب
الظليمة شينة ... هاهاهاها
.
.
يسألوني عنك غايب علامك
"ظنهم سبايـب شويـة"مسافـات..............
مادرو والله شلَي جـرالك
وطوال الدروب تُطوى بخطوات.............
.
"ظنهم سبايـب شويـة"مسافـات..............
مادرو والله شلَي جـرالك
وطوال الدروب تُطوى بخطوات.............
.
.
المـرض حـارس(ن) عند بـابـك
والصدر ضايـق ولابه مسامات..............
يالله تشافيه و الشافي جنابـك
يا عسى حالـه دايـم ســلامـات..............
.
المـرض حـارس(ن) عند بـابـك
والصدر ضايـق ولابه مسامات..............
يالله تشافيه و الشافي جنابـك
يا عسى حالـه دايـم ســلامـات..............
.
.
طبع النجـوم ياغـالي طباعـك
وعادة النجمة تضوي سماوات..............
جيتك نور و ظلام(ن) غيابك
وعـادة الأنــوار تجلـب مـسـرات............
طبع النجـوم ياغـالي طباعـك
وعادة النجمة تضوي سماوات..............
جيتك نور و ظلام(ن) غيابك
وعـادة الأنــوار تجلـب مـسـرات............
.
.
و لنا طلب .. ماخاب طلابك
طبعـك كـريم وعـطاياك جـزلات.............
انك تسامح واحدة من خواتك
وعـادة الأخـوان تـغفر الــزلات.............
.
.
لووووووووول .. كأني خرتها .. كل من المرض مو مني .. سلام
:)
Sunday, February 05, 2006
ماذا لو؟
.
.
ماذا لو؟ .. سؤال كان يراودني ليلة البارحة .. ماذا لو أن احدا من اخوتي أو أقاربي علم
بمكان هذه المدونة و عرف من يكتب كلماتها و يبث الأفكار فيها .. ماذا سيحدث؟
و ماذا ستكون ردة فعلي؟ .. مصيبة
:)
.
.
ربما بعضكم لا يجد حرجا في ذلك .. ربما و خاصة لو كانت المدونة مسخرة لطرح افكار
و مواضيع عامة .. و لكن ان تكون المدونة مرآة لما يجول في انفسنا من مشاعر و خواطر
فأني اعتقد ان المسألة ستكون مختلفة جدا و محرجة للغاية
.
.
لماذا راودني هذا السؤال؟ .. حسنا .. ليلة البارحة و بينما كنت اتصفح بعض المدونات فاجأني
أخي بدخوله للغرفة من غير استئذان .. سألني : ماذا تكتب؟ .. و ما هو هذا الموقع الذي
يأخذ منك كل هذا الوقت؟ .. هل لي أن أعرف ؟ .. محرجة اسئلته و لكن ان صارحته فهذا
يعني السلام على هذه المدونة و الف رحمة و نور عليها .. و ان تهربت فأنا أعلم بأنه لن يهدأ
له بال حتى يعرف .. فضول الإنسان و ما أدراك ما فضول الإنسان
:)
.
كان لا بد من التهرب .. نعم تهربت بغباء إلى حد ما .. لا خيار أمامي .. ذهب اخي و بقيت
أنا أفكر .. ماذا لو؟
.
.
هل سمعتم بحكاية الرجل الذي فقد ظله؟ .. اشعر بأني هذا الرجل .. لا لشيء و لكن بعض
الأحداث الغريبة و المريبة في المدونة جعلتني أشعر بأني بلا ظل .. وهم .. خيال .. شيء
لا وجود له .. أكتب موضوعا فيختفي بقدرة قادر .. نعم كتبته و كان هنا منذ ساعات بعنوان
عودة" و لكنه اختفى .. فتحت المدونة من الداخل لعلي أراه بين المواضيع التي سبق نشرها"
تفحصتها كلها و لم اجده .. و لا حتى في درج المدونة .. هل كنت اتوهم؟ .. مستحيل
حتى تعليقاتي الأخيرة على الموضوع السابق اختفت .. غريب حقا ما حصل
.
يبدو أن المدونة ضاقت ذرعا بكلماتي و أحلامي و لم تعد قادرة على استيعاب المزيد
صراحة لا ألومها
:)
.
.
أخيرا .. و قبل أن اخلد إلى النوم .. هل رأيتم ابتسامة الهلال في السماء هذه الأيام؟
ابتسامته جميلة و كأن للسماء ثغر تبتسم منه .. رغم ان اليوم كانت الإبتسامة إلى
حد ما ضبابية و غير واضحة بسبب بعض الغيوم "الهموم" .. لا أدري لماذا اثرت
فيَ تلك الابتسامة
.
.
تصبحون على خير .. و اتمنى ان لا يختفي هذا الموضوع هو الآخر .. أنا فاشل في
اعادة صياغة المواضيع .. حتى الموضوع الذي اختفى فشلت في اعادة كتابته و تجميع
.
ماذا لو؟ .. سؤال كان يراودني ليلة البارحة .. ماذا لو أن احدا من اخوتي أو أقاربي علم
بمكان هذه المدونة و عرف من يكتب كلماتها و يبث الأفكار فيها .. ماذا سيحدث؟
و ماذا ستكون ردة فعلي؟ .. مصيبة
:)
.
.
ربما بعضكم لا يجد حرجا في ذلك .. ربما و خاصة لو كانت المدونة مسخرة لطرح افكار
و مواضيع عامة .. و لكن ان تكون المدونة مرآة لما يجول في انفسنا من مشاعر و خواطر
فأني اعتقد ان المسألة ستكون مختلفة جدا و محرجة للغاية
.
.
لماذا راودني هذا السؤال؟ .. حسنا .. ليلة البارحة و بينما كنت اتصفح بعض المدونات فاجأني
أخي بدخوله للغرفة من غير استئذان .. سألني : ماذا تكتب؟ .. و ما هو هذا الموقع الذي
يأخذ منك كل هذا الوقت؟ .. هل لي أن أعرف ؟ .. محرجة اسئلته و لكن ان صارحته فهذا
يعني السلام على هذه المدونة و الف رحمة و نور عليها .. و ان تهربت فأنا أعلم بأنه لن يهدأ
له بال حتى يعرف .. فضول الإنسان و ما أدراك ما فضول الإنسان
:)
.
كان لا بد من التهرب .. نعم تهربت بغباء إلى حد ما .. لا خيار أمامي .. ذهب اخي و بقيت
أنا أفكر .. ماذا لو؟
.
.
هل سمعتم بحكاية الرجل الذي فقد ظله؟ .. اشعر بأني هذا الرجل .. لا لشيء و لكن بعض
الأحداث الغريبة و المريبة في المدونة جعلتني أشعر بأني بلا ظل .. وهم .. خيال .. شيء
لا وجود له .. أكتب موضوعا فيختفي بقدرة قادر .. نعم كتبته و كان هنا منذ ساعات بعنوان
عودة" و لكنه اختفى .. فتحت المدونة من الداخل لعلي أراه بين المواضيع التي سبق نشرها"
تفحصتها كلها و لم اجده .. و لا حتى في درج المدونة .. هل كنت اتوهم؟ .. مستحيل
حتى تعليقاتي الأخيرة على الموضوع السابق اختفت .. غريب حقا ما حصل
.
يبدو أن المدونة ضاقت ذرعا بكلماتي و أحلامي و لم تعد قادرة على استيعاب المزيد
صراحة لا ألومها
:)
.
.
أخيرا .. و قبل أن اخلد إلى النوم .. هل رأيتم ابتسامة الهلال في السماء هذه الأيام؟
ابتسامته جميلة و كأن للسماء ثغر تبتسم منه .. رغم ان اليوم كانت الإبتسامة إلى
حد ما ضبابية و غير واضحة بسبب بعض الغيوم "الهموم" .. لا أدري لماذا اثرت
فيَ تلك الابتسامة
.
.
تصبحون على خير .. و اتمنى ان لا يختفي هذا الموضوع هو الآخر .. أنا فاشل في
اعادة صياغة المواضيع .. حتى الموضوع الذي اختفى فشلت في اعادة كتابته و تجميع
و ترتيب افكاره من جديد .. على اية حال لا يهم .. سلام
:)
Saturday, February 04, 2006
غروب
.
.

.
.
منظر الغروب عجيب .. لحظات الغروب دائما معبرة و ملهمة إلى حد
كبير .. ملهمة جدا جدا .. كانت هذه صورة التقطتها البارحة من فوق
سطح المنزل .. كنت مع فني الستالايت
.
سؤال خطر على بالي حينها
لماذا نحمل الشمس دائما مسؤولية الغياب بينما هي في الحقيقة لم تغب؟
الأرض هي من ادارت ظهرها .. الشمس مستقرة .. اليس كذلك؟
.
سؤال آخر .. عبيط
:)
ما سر الثوب الأحمر الذي ترتديه السماء قبل ان تدفن نفسها في السواد؟
.
سلام
Thursday, February 02, 2006
لا يفهمون
.
.
أشعر بأني غريب .. احساس يحاصرني من جميع الاتجاهات و يصاحبني في كل مكان
يستغل كل لحظة شرود او سرحان ليتعملق في داخلي و يصرخ صرخة موجعة تهز احشائي
ثم يقولها ببرود و ثقة .. فتُنسف ثقتي بنفسي : انت غريب .. غريب .. غريب .. و أظل أنا
يستغل كل لحظة شرود او سرحان ليتعملق في داخلي و يصرخ صرخة موجعة تهز احشائي
ثم يقولها ببرود و ثقة .. فتُنسف ثقتي بنفسي : انت غريب .. غريب .. غريب .. و أظل أنا
اترنح من الداخل .. اترنح مستسلما لتموجات الصدى
.
.
اسئلة كثيرة تحوم في رأسي .. من الغريب؟ .. لا أعلم كيف ببساطة يكون التغيير عندهم
التغيير وارد .. التغيير واقع .. شئنا ذلك أم ابينا و لكن ان يتم بكل هذه السرعة ..غريب حقا
أتراني لم أفهم الحياة بعد ؟..أم هم الذين لا يفهمون؟
.
.
صباح أمس كان أول صباح اشهده و أنا في هذا البيت .. صحوت مستغربا مستوحشا للمكان
.
.
صباح أمس كان أول صباح اشهده و أنا في هذا البيت .. صحوت مستغربا مستوحشا للمكان
و في داخلي أقول .. أين أنا؟ .. و ما الذي اتى بي إلى هنا ؟ .. التفت إلى نافذتي الكبيرة لأجد
الشمس لي بالمرصاد .. الشمس هي الحقيقة .. دائما هناك تلازم بين الشمس و الحقيقة
هل لأنها واضحة؟ .. حارقة؟ أم ربما لأن ليس لأي واحد منا القدرة على النظر اليها عين بعين
لحظات و نجد انفسنا نصد و نطأطئ رؤوسنا .. نفرك اعيننا علنا نمسح ما رأيناه
علنا نمسح بعض الحقيقة .. اليس كذلك؟
.
.
وجهي شاحب كئيب .. ابدا غير مرتب .. احتاج إلى صالون .. ضروري جدا جدا جدا
ذهبت .. و هناك جلست على الكرسي اتأمل وجهي في المرآة .. و عامل الصالون على
ما يبدو انه كان يتأملني .. قدم لي سيجارة .. أتعلمون؟ .. اخذت أتأملها و شيء من الداخل
يحرضني على اخذها .. ترددت و أخذت افكر قبل ان اقرر .. ثم فجأة التفت اليه و ابتسمت
قلت له شكرا .. ابتسم هو الآخر و قال : لِم التردد ؟ .. هل انت مدخن؟
أنا : سابقا سابقا .. لا اريدها .. الحمدلله
.
.
بعد الإنتهاء من عملية الحلاقة اخذت اتأمل وجهي من جديد .. من السهل ان نتغير من الخارج
من السهل ان نتظاهر .. ان نمثل .. لكن من الداخل نبقى كما نحن .. هل هناك صالون متخصص
لتجميل و تحسين ما بداخلنا؟ .. سوانا نحن لا اعتقد .. بل مستحيل
.
.
الرياح اليوم لا أدري لِم غاضبة؟ .. ما بها تولول و تصيح؟ .. هل تعاني كما نعاني نحن؟
و كأنها تريد ان تخبرنا بشيء .. هل تريد ابلاغنا برسالة؟
مسكينة هي الرياح .. مسكينة .. يبدو انها لا تعلم
انهم لا يفـهمـون
Wednesday, February 01, 2006
غربة
.
.
هذا اليوم سيكون اول يوم انام فيه و أنا في بيتنا الجديد "المؤجر" إلى حين الإنتهاء بعد تسعة
أشهرعلى ابعد تقدير من تعديل و ترميم بيتنا القديم .. سيصل التغيير إلى نسبة تقارب الــ 90
بالمئة .. بإختصار لن يتبقى من البيت سوى مكانه .. على اية حال هو ليس الأول أو الأخير في
هذا الزمن الذي تغير و يتغير و سيتغير .. كلنا نتغير .. اليس كذلك؟
.
.
أحب القديم .. اتمسك بالأول .. احب الإستقرار .. و يشعرني التغيير بكآبة .. أقصد هنا ذلك
.
.
أحب القديم .. اتمسك بالأول .. احب الإستقرار .. و يشعرني التغيير بكآبة .. أقصد هنا ذلك
التغييرالذي يطرأ على من نحب فيبدو كما لم يكن هو و نبدوا كما لم نكن نعرفه من قبل .. أو ذلك
التغيير الذي يسلب منا احبابنا و يحولهم إلى سراب ذكريات .. محزن .. اليس كذلك؟
.
.
كل منا قبل الرحيل كتب بعض الكلمات على جدار غرفته .. بعضها مضحك .. بعضها حزين و بعضنا
.
.
كل منا قبل الرحيل كتب بعض الكلمات على جدار غرفته .. بعضها مضحك .. بعضها حزين و بعضنا
تظاهر بعدم ترك اية كلمات رغم انهم في الحقيقة قد تركوا "أنا" .. أخشى ان اكون ذلك الضعيف
لا اريد لأحد ان يعرف .. لا اريد ان تنكشف اسراري .. اريد ان ابقى كما انا .. على الأقل امام محيطي
أهلي و اصدقائي و حتى زملائي في العمل .. و من يدري .. ربما و أمام ضربات المعول الهادمة
لجدار غرفتي تتحطم تلك الكلمات و تموت ذكراي إلى الأبد .. مشهد الجدار ، الذكرى و المعول أجده
قريبا و قريبا جدا مني .. خيال ساذج .. اليس كذلك؟
.
.
وصلنا البيت .. مباشرة ذهبت الى غرفتي .. ارتبها تارة و اسرح تارة .. شعور بالغربة .. لا احب
الغربة .. لا احب السفر .. لا احب الهجر .. و برد شديد بل صقيع يخترق جسدي ليسكن عظامي
أشعر بتعب كبير .. أشعر بألم عميق .. احاول مرة و اكابر مرة حتى انتهيت من ترتيب غرفتي البسيطة
.
.
وصلنا البيت .. مباشرة ذهبت الى غرفتي .. ارتبها تارة و اسرح تارة .. شعور بالغربة .. لا احب
الغربة .. لا احب السفر .. لا احب الهجر .. و برد شديد بل صقيع يخترق جسدي ليسكن عظامي
أشعر بتعب كبير .. أشعر بألم عميق .. احاول مرة و اكابر مرة حتى انتهيت من ترتيب غرفتي البسيطة
فقد تنازلت بإرادتي و دون ارادتي عن الكثير و الكثير .. مكان للنوم و آخر للملابس ، لاب توب و كتب معدودة
هذا كل ما لدي الآن .. هذا كل ما حملته معي .. ربما .. اليس كذلك؟
.
.
اجتمعنا في الصالة .. كل واحد منا يتحدث عن غرفته .. جزء منا فرِح بهذا البيت الجديد كنوع من
.
.
اجتمعنا في الصالة .. كل واحد منا يتحدث عن غرفته .. جزء منا فرِح بهذا البيت الجديد كنوع من
التغيير و جزء آخر لا يبالي .. أما الجزء الأخير كحالتي أنا كان يشعر بوحشة
طرحت شقيقتي الصغرى سؤالا : من منكم سعيد و من منكم حزين بهذا التغيير؟ و ما هي اللمسة
طرحت شقيقتي الصغرى سؤالا : من منكم سعيد و من منكم حزين بهذا التغيير؟ و ما هي اللمسة
التي سيضيفها كل واحد منكم على غرفته ؟ .. هي دائما هكذا تحب تعليق بعض الأشياء الغريبة
او الرسومات الكاركتيرية على جدران غرفتها او تسريحتها .. لحظة سماعي للسؤال اخذت افكر
ما الشيء الذي يميزني عن غيري ؟ و ما هي اللمسة التي تعكسني و تعبر عني؟ .. سؤال محير
ما الشيء الذي يميزني عن غيري ؟ و ما هي اللمسة التي تعكسني و تعبر عني؟ .. سؤال محير
.
.
و أنا افكر قفزت تلك الورقة الخريفية في ذاكرتي .. تلك الورقة المرسومة على النافذة .. تلك الورقة
و أنا افكر قفزت تلك الورقة الخريفية في ذاكرتي .. تلك الورقة المرسومة على النافذة .. تلك الورقة
الصامدة وهما .. تلك الورقة التي تبيع الأمل زيفا .. حسنا ربما هي الأكثر قدرة على عكس حالتي النفسية
:و عكس محاولاتي اليائسة لخلق الأمل من جديد .. و عندما وُجه لي السؤال ابتسمت و قلت
منذ متى اهتم بمثل هذه الأمور .. هي لكم أما أنا فأعكس نفسي بنفسي
كاذب مكابر أنا .. اليس كذلك؟
.
.
و بينما هم يتحدثون و يضحكون اختفيت أنا بكل هدوء .. احتاج ان اكون لوحدي
أحتاج ان
كاذب مكابر أنا .. اليس كذلك؟
.
.
و بينما هم يتحدثون و يضحكون اختفيت أنا بكل هدوء .. احتاج ان اكون لوحدي
أحتاج ان
افكر .. اكتب .. افضفض
و بعدها
سأصلي
.
.
و أصلي
.
.
و أصلي
